اعلن معنا

لهذا السبب .. لا اؤيد مقابلتك خارج النت

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>
 

 
 

http://www.youtube.com/watch?v=iWjir4OIMo4

 


أهلًا وسهًلا ومرحبًا بالجميع

 

لقد دُعيت عدة مرات من اصدقاء في النت

بأن نلتقي يوماً إما في مكان عام أو احد البيوت

 لنتعارف اكثر ونقترب من بعض وتتوثق علاقتنا
ولكنني أواجه كل هذه الطلبات بالرفض

واعتذر احياناً اعتذارات كاذبه بالانشغال أو بالسفر

والحقيقة أنني لا أريد أن أقابل أحدًا

و هناك فتاتان أيضًا طلبتا مني ديت

 في مكان عام عبر المسن و رفضت

 فلا استطيع التنبؤ ماذا ستفعله معي المرأة

 لو تعرفت عليها واعطيتها رقم هاتفي
فأي ازعاج واي رسائل سترسلها لي ؟

 وأي هم سيُثقل على قلبي ؟

كنت لا أريد أن أقابل أحد  ولا أريد ان يعرفني أحد

 ليس احتقاراً بهؤلاء الأصدقاء الرائعين

 ولا بتلك الفتيات الجميلات
ولكنني ابحث عن الحرية والسعاده

وأحاول جاهداً بأن يتقلص عدد اصدقائي الى الصفر

إنني أشبه العلاقات النتيه

كحياة المقهى التي وصفها سارتر بقوله
 فيلسوفٌ عظيم هذا الذي اخترع المقهى

ففيها كل ضوضاء الناس أصواتهم وصراخهم

 اختلاط آرائهم ودخانهم والرغبة القوية بأن يكونوا معاً
والرغبة الأقوى في الانعزال عن بعض

  ثم إن هذه الفواصل التي بينهم إنها من زجاج

إنها تفصل ولا تفصل . إنتهى كلامه

 

فنحن معاً ولكننا لسنا معاً ضوضاء وازعاج ومشاكل

ولكننا في بيوتنا وعزلتنا

نكتب ونسخر دون ان نرى وجوه بعض
ودون ان تتكلف الفتيات باللباس الباهض

 وتذهب الى الكوافيرة المغربيه

 لتسرح شعرها وتصبغ وجهها وتجعلها جميله

 

لقد حاولت مراراً التخلص من اصدقائي الأغبياء

ولكنني اجد نفسي اذهب اليهم كل ليله دون ان اشعر

 رغم ان الوجوه هي نفسها والضحكات على رتمها
والاحاديث لم تختلف
والغباء لم ينتهي

فأغادرهم وانا قد عزمت عدم العودة إليهم

 ثم ينتهي الغد كما انتهى اليوم وامس وقبل عشرين عاماً

لا أريد أن ألتقي بأحد فتبدأ قصة الكذب من جديد

 فيُظهر لي افضل مالديه وافعل مثله

حتى يظن كل واحد أنه كسب هذه المعرفه
ثم يلعنه ويشتمه بعد عدة اسابيع

ونحن في مجتمعنا لانتعرف على احد وندعه وشأنه

 لابد من دعوته وزيارته والتنغيص عليه
و ربما هذا ماجعلني اتعلق باصدقائي الاغبياء بلا شعور

رغم اني لا اكن لهم اي محبة وتقدير

فقد مللت منهم ومن كل الصداقات
 ولو كنت في بلاد أخرى
لاقتصر ذهابي إلى الحانه

واللعب بالبلياردو مع الغرباء كل ليله

وتحدي الفتيات من قُبله او ضمه

ثم نفترق حين تطفئ الانوار وتغلق الأبواب

 دون علاقات او صداقات

 

فياصديقي العزيز وياصديقتي الجميله

 لا تطلبوا مني لقاء ابدًا

 هي كلها ايام واشهر ثم سأختفي الى الأبد

 ولن يبقى سوى ذكري بالخير او الشر لايهم

 

والله أعلم

 

مُستقيل

 

 
الأوغاد , لا يُصيبونك بالرصاص إلا بعد منتصف الليل
حين لايكون هناك إلا طبيب صيني بملعقه صدئه

1 التعليقات:

callme يقول...

الله ياذكريات

قلبت المواجع بموضووعكـ ذا