اعلن معنا

أفتوني مأجورين

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>


 

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=nnz6Ha8kuFM&feature=related

 

 

أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع

 

أعرفها جيداً و هي لا تعرفني

 عرفتها من لثمتها و عيناها السوداوين

 ذات العدسات الزرقاء و حاجبيها المدقوقين كرصيف شارع التحليه 
 هي جارتنا حين تنظر إليّ تنظر إليّ و كأنني علبة تونة فارغه

فلم أرى نساء في حياتي إلاّ و يرتدين البرقع الملكي
و نساء حيّنا كلهنّ يحتشمن و يخرجن متلفعات السواد عداها

 حتى أنها أحيانا تخرج عاريه مرتدية رداء المستشفى الأبيض
 فعرفتُ من أخيها الصغير الغبي

 أنها تدرس الطب رغم مناصحة كل الجيران و الأقارب 

حتى أنّ بيتهم لم يعتبه زائر منذ دخولها هذا المجال المشؤوم

 اتفق الأهل و الأقارب على مقاطعتهم و تسفيههم

و أخشى أن لا تدخله الملائكة أيضاً

أحياناً ترتدي نظارات شمسيّة سوداء ملفتة للنظر

فيها 4 حبات كريستال صغيرة

أرى لمعتها في شمس الظهيرة الحارّة
 عندما تعود و أنا أرتقبها في الشارع كعلبة التونه

و كي لا تلاحظ مراقبتي أنادي العامل الهندي

و أقول له : انتا ليس ما فيه مسح سيارة مال أنا 

 و أشير على سيارة جارنا الكاديلاك 

متجاهلاً سيارتي الكابريس موديل 89 

أحاول لفت انتباهها بشتّى الطرق  فأمسك مجلة انجليزيه

 أشاهد الصور و أنا لا أعرف من اللغات الأعجمية حرفاً 

أحاول تحية والدها و أصلي بجواره في المسجد

و أشعر في داخلي أنه سعيد

لأنّ هناك من يعيره الاهتمام في الحيّ

رغم فعلته الشنعاء إلاّ أنّه يتظاهر بالانشغال

أحيانا تسقط لثمتها و أرى بقيّة وجهها السافر 

 قبل أن تعدل وضع الشيله التي تكشف أكثر ممّا تستر 

عقب أن اطمأننتُ إلى قضيّة جمالها 

صرتُ أغار عليها و أخاف أن يراها السائق اللعين 

فألصق على الزجاج الخلفي مطويّات عن الحجاب و جهنّم و القبر
و ذات مرّة رأيتها بأم عيني

و هي تطلب من السائق أن يلقي بها في القمامة

اعتراني الغضب و طبعتُ لها رسالة على برنامج الوورد 

 مفادها أن الحديث بدأ يشاع عنها في حارتنا 

 و أن حجابها تلوكه ألسن العجائز و الشباب

و وقّعتها بـ الفارس الملثم

 

لم تأبه بأحد و كأنّها تعيش على كوكب آخر

كنتُ أشبك على الوايرلس خاصّتهم و الذي اسمه - نونا الدلوعا - و أتمنّى

 أن أعرف طريقاً لها دون أن تظنني علبة تونا أو صلصة لحق بها الصدأ

و جاء اليوم المشهود الذي كنّا نجلس به و صالح على عتبة المنزل

 ككلّ يوم نراقب الناّس و نشرب البيرة و صالح بين الوقت و الآخر

 يذاكر لي الرياضيات فأنا أكمل دراستي في السنة الأخيرة

من المتوسّطة الليلي و لا بدّ أن أنجح على الأقل

 لأرفع رأس " نونا الدلوعا " أمام أقاربها وصديقاتها وأجاريهم في العلم و الفهم  
و ذات مرّة جاء أخو نونا ذو العشر سنوات يحمل لاب توب 

  فناداه صالح و غمز لي و أنا أطلب منه ألاّ يورّطنا في مشاكل لا آخر لها 

 لكنّه تجاهل صرخات ضميري الحيّ و أسكتها بوكزةٍ منه 

 جاء الطفل فأخبر صالح أنّ أخته تريد إرسال الكمبيوتر إلى التقني القريب 

 و الجهاز يحمل ورقة مزركشة و مغرية

كتبت فيها ما تطلبه من برامج و إعدادات

 بعضها عرفها صالح و الآخر صعب عليه ترجمته

طلبنا من الطفل أن نساعده  فصالح مهندس كمبيوتر معروف

و أن يذهب ليستمتع بوقته مع أطفال الحارة و يعود إلينا عقب المغرب 

 و أنّنا لن نخبر أهله بفعلته الشنعاء بلعب الكرة في الشارع

و ليأخذ المال الذي أعطته أخته ليصرفه حيث يشاء 

ذهب الطفل بجناحين يطير بهما فرحاً 

 و جلسنا أنا و صالح على الكمبيوتر 

 فتحنا المسنجر و نسخنا كل ايميلاتها الكثيرة 

 و فتحنا المواقع المختزته

  و عرفنا اسمها و كل خطوة تخطوها في الشبكه

 حتى ذوقها الغريب في الأغاني

 فهي تستمع للأعاجم كثيراً

 و كأنها غربية الجنسيّة و سافره 

نسخ صالح كلّ الملفات على حدّ قوله

ليستخدمه كدليل ضدها لو احتاج 

رغم أنّ الملفات كلها أعجميه

 و رغم أني أجزم أن صالح لم يفهم شيئاً منها مثلي تماماً   

أضفتها على المسنجر 

 و خرج صالح من الحكايه

ليس عليكم معرفة التفاصيل 

 كيف و لماذا و البدايات 

فهذا الموضوع لا يخصكم 

 و ليس عليكم معرفة

 إلا ما أجود به عليكم 

المهم

حدثتها و حدثتني 

 كنت أبحث في الموسوعات

و أترجم من قوقل لأبهرها بثقافتي

 هي تعرف أنني مهندس  على وشك الابتعاث 

و أنني ليبرالي

 أؤيد قيادة السيارة و سفور النساء

وإلتحاق البنات بكلية الطب 

 و أكره التزمت و أنني ثري 

 و أحب أكل اللبنة و الزيتون و علك اللبان 

 مفتول العضلات وانني مشترك في نادي رياضي في حينا

وأجيد السباحة وسيم  و سيارتي التي أكدّ بها للعمل جاغوار 

 عدا السيارات الأخرى التي أعيرها للزملاء ثم أنساها 

ما ظهر لي كان أسوأ من كونها فتاة سافره

فأفكارها منخورة تماماً 

 فهي لديها جواز سفر مستقل

 و تسافر للتدريب " كما تقول " للخارج 

 فقد سافرت إلى جدة ولندن الصيف الماضي 

 و تنوي تكرار السفر هذا الصيف إلى كندا 

ألجمتُ غضبي  و تظاهرتُ بالتأييد و أنا أحترق 

و لا يخفى عليكم أننّي مررتُ بسيارتي الفخمه

 إلى جوار بيتها و هي تنظر إليّ من النافذة سعيده

  كان صديقي الثري قد طلبتُ منه المرور

بسيارته إلى جوار بيتها في موعد محدد

و يرتدي نظارة شمسية تخفي قُبح عينيه

 و تظهر أناقته المترفة فيما دون ذلك

 

باختصار طلبت مني أن أتقدّم لها 

 و أن نقرر السفر معاً 

 لكنّي في حيرة 

كيف أرتبط بسافره

خانت ثقة أهلها

و قبلت أن تحدثني عبر الوثير

و تدرس مجال لا يحقّ لها أن تخوضه

كإمرأة سعوديّة قبيليه

 و تسافر للخارج بمفردها 

و تسكن برفقة أسرة أجنبيه

 و تستخدم المسنجر لمحادثة الرجال  ؟

ذبل جمالها 

 و خفى رونقها في عينيّ 

 و ما زالت تراني بعين الحقيقة

كعلبة تونه

 و بعين الحب

 كأمل المستقبل

 

 ماذا أفعل ؟

هل أختفي من حياتها

و أخبرها أني سافرت

و لن أعود قبل 20 سنه؟ 

 و أني خائف على مستقبلها 

 و أرسل لها أشرطة و مطويات دعويه ؟

أو أن أمي نذرت أن تحرمني من الثريد

 لو رفضت زواجي بابنة خالي

 المحترفة بشغل المنزل

  والتي بالطبع قبيحه

 وليست كـ نانا الدلوعة  ؟

هل أكسر قلبها

حتى تتوب عن محادثة شباب

 غير محارم لها ؟

 أم أتجاهلها تماماً ؟

 

أنا في ورطه أفتوني مأجورين

 

والله أعلم

مُستقيل

 

 

ملحوظه : شكراً لمن واسوني في كلبي أنتم اصدقائي المخلصين


6 التعليقات:

Callme يقول...

1: أعجبتني بقولكـ (و قبلت أن تحدثني عبر الوثير ) .
2: وكمان اعجبني قولكـ ( أن أمي نذرت أن تحرمني من الثريد لو رفضت زواجي بابنة خالي ).
ــــــــــــ
أخوي مستقيل , هل توافقني الرأي
بأن الأقصوصه (القصة القصيرة)تعتبر من انواع الكذب الأبيض

برهرهه يقول...

خف رونقها في عينك
لأنك رأيتها بلا اطار

ورأتك أمل المستقبل
لأنك ملأت علبة التونه باللبنه .. !!

فقط أعد ترتيب الأوراق ..
واتركها لعالمها..


:


أنت مأزور لأنك كذبت ودلست وأوهمت وخططت
وتجسست وسرقت ومثلت .. وفي النهايه حشيت ..!!

أما هي مأجوره لأنها جعلتك تعود لعلبة التونه وتعترف بطهرها ..



:

بنت جيران الصحاف يقول...

ياعيني .. مطاردة و مطاردة ومطاردة

واخر شي خانت اهلها

انت اول خائن .. لانك خنت الله واهلك وجيرانك ..

كانت صريحه معاك وطلبت منك الزواج لو تبي تخون كان لعبة واذا خلصت منك رمتك وراحت لواحد ثاني


وعلى فكرة هذا بس لانها سعودية لو كانت بنت ثانيه تحمل اي جنسيه عادي
بلعكس تعيش معاها اجمل قصص الحب المنتهيه بالزواج

لكن انا اقول لكل بنت حابه تتزوج عن طريق الحب وتعيش قصة تحب لا تحب سعودي

تروح تحب لها مصري او شامي او لبناني

صدقيني فورا بيتزوجك وبيحترمك وبيقدرك تضيعون وقتكم مع ناس تفكر حلال على الغي روحرامك عليك

هي حياة وحده وعيشوهاو اختاري الانسب لك والافضل

Candle of L!fe يقول...

قصة لها مغزى جميل

لكنك أفسدتها بفكرة:

(كل فتاة في مجال الطب هي سافرة.!)

عذراً أخي ولكن ليس كل فتاة اقتحمت هذا المجال بهذه الموصفات.!

فالسفور لحق فتيات الدعوة والشريعة وأصول الدين.!!!!

لزلت أدعو من كل أعماق قلبي:

آلهي أمطر على هذا المجتمع تفكيراً أكثر رقي وبصيرة تجعلهم يرون الحق حقاً.!

>كان الله في عوني أذا كانت هذه النظرة لاتزال تنبض !.

BssoOomH يقول...

هي تعرف أنني مهندس على وشك الابتعاث

و أنني ليبرالي

أؤيد قيادة السيارة و سفور النساء

وإلتحاق البنات بكلية الطب

و أكره التزمت و أنني ثري
>>



اذا عندك اعتراض على شي معين اخوي مستقيل والا شايف في نفسك الانسان الواثق اللي الكل ينتقده ع نجاحه اهنيك لكن .. بالمقابل اتمنى تقدم شوي احترام مو كل بنت في الطب سافره ويكفيك شرفا انك لا دخلت المستشفى بامك واختك وزوجتك تلاقي وحده من بلدك عارفتها وعارفه طقوسهم لكن للاسف مافي تقدير منك ومن امثالك .. اللي يترززو عند بيوت الادوام ولا في احترام للبيت ولا اهله وتجاهلا لاوامر الرسول وقاعد تتفرج في بنتهم .. اهنيك على تفكيرك اللي ماتوا اللي يفكروا مثله واهنيك على تضاداتك ( بنت مجال طبي لا لكن هوه يغازل ويفتح لابها وياخذ ايميلها ويكذب على ابوها قمة الرقي والاخلاق الحميده اللي انعدمت في واقعنا ) وثالث شي اهنيك عليه, تعرف تختار مواضيعك اللي تسويلك هولليلا وتطلع اسمك في كل نقاش .. لكن نصيحه قبل لا تسب بنات الطب انتبه لاخواتك في البيت

مُستقيل يقول...

أهلا وسهلا ومرحبا

سيكون ردي إن شاءالله في إيميل

أعكف حاليا على الإنتهاء منه

كل الشكر لكم

مُستقيل