اعلن معنا

لا تعليق

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>


 

 

 

 

أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع

 

تنتابي في بعض الأحيان حالات غريبه من الغيض والحنق

 والشعور بالغضب والرغبة بالانفجار

 اشعر فيها بان نفسي تريد أن تفعل

 شيئا ما غير طبيعي ومخالف للطبع الذي تسير عليه 

 هكذا من دون مسببات وقد تكون مرت عليكم مثل هذه الحالة ؟

اشعر أني غاضب من الناس جميعاً ولا أطيق رؤيتهم وأريد الانتقام منهم

 كما لوكنت سجيناً عند سجان شديد البطش
 اعتاد أن يمارس بجسدي أصناف الضرب والتعذيب والاهانات بالليل والنهار

حتى جعلني اشعر بالغيض والحنق على كل ماهو من جنس البشر


حتى أني من شده الغضب أحياناً أتمنى بأن أصبح مثل الحجاج بن يوسف

 وأعيث في الأرض فساداً وظلماً وبطشاً

 ولا اترك بيت مدر ولا وبر إلا وقد بصمت فيه بصمه من الألم والفراق
واجلس بعد ذلك مستلقياً اشرب النبيذ على كرسي العرش

 واستمتع بصوت البكاء والعويل ورائحة الدم

 والحريق وتذلل الناس تحت أقدامي 

اشعر أحياناً باني أريد أن أكون مثل هتلر

 واحرق العالم بأسره وأُشعل النار في كل ارض

 وأخوض حرباً طويلة لا تنتهي إلا برؤية الناس جميعاً

و قد احرقوا بهلوكسوت لا تقتصر على أجساد اليهود فقط

اشعر أحيانا باني لا ألوم شارون عندما كان وزيراً للدفاع

وقرر أن يغزو مخيمات صبرا وشاتيلا ويرتكب مجزره بشعة شعارها  بلا عواطف
 تمنيت أني في مكانه أو احد جنوده و بلا عاطفة وضمير في تلك الساعة

وكم تمنيت أن اعتقل البشر في معتقلات كبيره ومظلمة

وأمارس فيهم جميع طقوس التعذيب التي كانت تمارس

 بالعصور الوسطى في أوربا وتحت إشراف الكنيسة والحراس الغلاظ
 ولن أنسى أيضا استخدام خوازيق الدولة العثمانية

فمنظرها يروق لي في تلك الساعة

استغرب كثيراً من هذا الشعور الغير طبيعي

خصوصاً وانه كما ذكرت من دون سبب واضح

أتسأل مالذي جعلني اشعر بهذا الشعور

بعد ماكنت أظن نفسي هادئاً وبارد الأعصاب

 ولا يُستثار غضبي بسهوله!!؟

اعتقد أن السبب هو حالات متفرقة من الغضب مكبوتة و مخزنة

داخل العقل الباطن تزداد يوماً بعد يوم

 وبعد ما يضيق بها العقل تحاول الخروج بشده على السطح
 فيصيب الإنسان حاله من الغضب الشديد الغير طبيعي

 بدون أن يكون هناك سبب واضح لديه 

وليس بشرط أن تكون حالات الغضب المكبوتة

معروفه لديك أو تتذكرها فقد تكون حالات غضب يسيره وجزئيه

 لا تشعر بها في وقتها ولكن مع الوقت تجتمع في عقلك

لتصبح حاله واحده من الغضب الشديد 

مثلاً عندما تقود السيارة في طريق ضيق

ويأتي شخص من الخلف ويريدك أن تفتح له الطريق

وهو يعلم بان الطريق لايكفي إلا لسيارة واحده
ومع ذلك يلح عليك بالمنبه بان تفتح الطريق له

 أليست هذه حاله غضب تصيبك حتى

 ولو كنت من أكثر الناس هدوءاً ولا تتذكرها فيما بعد ؟
ومثلها كثير من الحالات التي لا تتذكرها

 فتجتمع في عقلك وتظهر في ما بعد مجتمعه

 وقد يكون ظهورها مخيفاً ومرعباً لمن هو حولك.

الحل الأمثل لمثل هذا الحالات

هو أن تُفرغ غضبك في وقته ولا تكتمه في صدرك
 لئلا ينفجر لاشعورياً بعد أن تجتمع لديك خزينة هائلة من حالات الغضب

تتمنى بعدها بان تصبح المسيح الدجال كما تمنى ذلك صافي بن الصياد
عندما اتهمه الناس على وقت الصحابة بأنه هو المسيح الدجال

 وضل صامتا يكتم الألم و الغضب من كلام الناس
حتى عندما سأله احد الصحابة هل أنت المسيح الدجال

قال : لو طلب الله مني أن أصبح المسيح الدجال

 لما رفضت  ليعيث في الأرض فسادا وظلماً وانتقاماً

 بدافع الغضب المكبوت في صدره

 

والله أعلم

مُستقيل


1 التعليقات:

Callme يقول...

الله يكون بعونكـ
باقي شي ماتمنيته
الا وهو انكـ تكون بول ريستر، رئيس الاستخبارات في معتقل غوانتانامو.
بتتمتع بالتعذيب وماتلقى أحد بيردكـ
تحياتي لكـ
<<متابع لمواضيعكـ بشدة