اعلن معنا

(أنا أنفذ قرارات الملك) !



---------- Forwarded message ----------
From: Saad Alsahli <s85s5@hotmail.com>
Date: 2011/2/11
Subject: (أنا أنفذ قرارات الملك) !
To: als7af.group@gmail.com





:
:
((السعــادة))
أسعد الناس ليسوا من يملكون الأفضل من كل شئ ..!
إنما
هم
من استخرجوا ** الأفضل **
مما مر في
حياتهم ..!
:
:





 

 

 


(أنا أنفذ قرارات الملك) !


بقلم : ليلى الشهراني


مدخل :- سئل نابليون كيف خلقت الثقة في أفراد جيشك؟ فقال :من قال لا أقدر قلت له حاول , ومن قال لا أعرف قلت له تعلم, ومن قال مستحيل قلت له جرب -.
في السنوات القليلة الماضية وقعت بعض الأمور التي دارت حولها الكثير من الاستفهامات,وعند سؤال أي مسئول يرد برد واحد وهو (أنا أنفذ قرارات الملك) , وكأن ملكنا حفظه الله أصبح شماعة لتعليق أخطائهم وتخويف الناس وقطع الطريق عليهم عند أي استفسار أو شكوى أو حتى نقاش .
عندما قابل وزير العمل وفد من المواطنين لم يصافحهم ولم يكمل مقابلتهم لأنه ينفذ أوامر الملك حفظه الله ولكن خادم الحرمين الشريفين يقول لأبناء شعبه الكرام : ((وأعاهد الله ثم أعاهدكم أن اتخذ القرآن دستورا والإسلام منهجا وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ثم أتوجه  إليكم طالبا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وأن لا تبخلوا عليّ بالنصح والدعاء)) ويقول أيضاً : ((ليعلم كل مواطن كريم على أرض هذا الوطن الغالي بأنني حملت أمانتي التاريخية تجاهكم واضعا نصب عيني همومكم وتطلعاتكم وآمالكم فعزمت متوكلا على الله في كل أمر فيه مصلحة ديني ثم وطني وأهلي. مجتهدا في كل ما من شأنه خدمتكم. فان أصبت فمن الله وتوفيقه وسداده وان أخطأت فمن نفسي وشفيعي أمام الخالق جل جلاله ثم أمامكم اجتهاد المحب لأهله الحريص عليهم أكثر من حرصه على نفسه((.
هاهو وهو ملك لدولة وليس وزيراً في الدولة يتشرف بنصح الناس وسماع  أقوالهم ولم  يقل رأيكم واحد وليس هناك ما تنصحونني به .
عندما يواجه الإعلام بأخطائه الكثيرة بدأ من التجاوزات الصحفية انتهاءً بالقضايا العالقة على الصحف ضد توجهاتها ومحاربتها للدين مروراً بواقع المرأة في التلفزيون السعودي فإن الرد أيضاً يكون (تنفيذاً لقرارات الملك) , وكأن الملك سلمه الله هو من أمر بأن تتهاون المذيعات في حجابهن أو يلبسن ملابس لا تليق بالمرأة المسلمة , وكأنه من أمر بدعم القنوات الهابطة وتهميش الخلق القرآني العظيم , وكأنه من شحن الصحف بمثقفي الثارات والانتقام وشحن النفوس وبث الفرقة !
لم يأمر خادم الحرمين الشريفين بكل هذا فلماذا جوابكم الدائم "الملك من أمر بذلك" , هو لم يقل أن المرأة في التلفزيون السعودي يجب أن تكون وسيلة جذب لشبابنا الراكض خلف جميلات الخدود وممشوقات القوام . فهو من كرم المرأة ودعا لتكريمها ألم يقل سلمه الله : ((((إن مسؤوليتنا اليوم تتضاعف أمانة مع الله ثم مع وطننا، و إنها و الله لأمانة ثقيلة لا يقوم بها فرد أو أفراد و لكن تنهض بها سواعد الرجال إخلاصًا و ولاءً فهي المسؤولية و هي الواجب و الحقوق التي تفرض علينا فسح المجال لكل عطاء وطني و من ذلك عطاء المرأة السعودية بقيمها و أصالتها، لذلك لن نسمح لكائن من كان أن يقلل من شأنها أو يهمش دورها الفاعل في خدمة دينها و وطنها فالنساء شقائق الرجال و لن نترك بابا من أبواب العطاء إلا وشرعناه لها في كل أمر لا مخالفة فيه لديننا أو أخلاقنا و لن نقبل أن يقال إننا في المملكة نقلل من شأن بناتنا و أمهاتنا و زوجاتنا و أخواتنا و لن نقبل أن يلغى عطاء نحن أحوج الناس إليه)) , جعل عمل المرأة في حدود الدين والخلق , فالدين يقول (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن) والإعلام يقول (هي وسيلة جذب للمنحرفين) , والدين يقول (الحياء شعبة من الإيمان) والإعلام يقول لا حياء في عصر العولمة .
نقارن كلامكم بكلام الملك حفظه الله فلا نجد بينها أي رابط , وهذا فيه استخفاف بقرارات الملك وتوجهاته , الإعلام ظلم بعض الأشخاص بتغيير مسار حديث , أو تلفيق تهم لأجهزة معينه في الدولة أو مبالغة في كتابة خبر وأصبحت الصحافة فوضى لكنها ليست خلاقه. وهذه كلمة من الكلمات الجميلة التي وجهها ربان السفينة عبدالله بن عبدالعزيز للإعلام وفيها تكذيب صريح لكل من قال (أنفذ أوامر الملك) فهذه هي أوامره وأقواله فهل تم تنفيذها فهاهو يقول :   ((كل القضايا الوطنية التي تمس حياة المواطن وتلبي الحس الوطني واجب يحتم على رجال الإعلام تناوله بموضوعية وواقعية دونما مبالغة فلا إفراط ولا تفريط)) فهل نفذ الإعلام هذا الأمر الملكي أم أستمر في غيه وفي مبالغته وتفريطه وإفراطه .
فالملك مع العقيدة ضد أي انحراف وهو يذكر الإعلام أو العمل أو أي وزارة أو دائرة تسعى لذلك إذ يقول سلمه الله : ((ان المجتمع السعودي مختلف عن غيره من المجتمعات من حيث انه مجتمع يعتز بعقيدته مما وفر له حصانة صلبة ضد أي لون من ألوان الانحراف)).
 
لا أستبعد أن يكون رد مفسدي البلاد وناهبي أموال العباد غداً بأنهم ينفذون أوامر الملك وهو القائل : ((اياكم وظلم الرعية في حقوقها وعلى كل مسئول أن يبادر بالإخلاص والنية الصادقة, ومن جانَب ذلك فهو واهم أو متوهم, وإننا لنبرأ إلى الله من كل من جانب رشده صوابه وقوله فعله وظلمه عدله((.
ويقول:((المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا تجاه أبناء شعبنا عهد وميثاق يحتم على كل مسئول صغيرا أو كبيرا أداء أمانته الملقاة على عاتقه. فالإهمال مدعاة لضياع الحقوق وطريق للتذمر.((
هل وصل استهتار المسئولين في البلاد إلى الاستهتار بخادم الحرمين الشريفين رده الله سالماً معافى , وهو الذي وضع ثقته فيهم وحملهم أمانة المسئولية لخدمة الشعب وليس للالتفاف على مطالبه , فحينما يصل المسئول إلى نفق مسدود في حواراته مع المواطنين نتيجة لثقافته التي لا مجال للحوار فيها , بل قائمة على مبدأ : ما أريكم إلا ما أرى , قال : أوامر الملك. وهذا منتهى الاستخفاف بعقول الشعب وتضليل للرأي العام, فنحن نجزم ومتيقنين أن الملك لا يأمر إلا بخير, وإنه دائماً يضع نصب عينيه "المواطن أولاً", وإن أشكل عليه أمر أحاله لذوي الاختصاص ممن يؤتمن على قوله وفعله .
 
مخرج : -
أطول كلمة يصل مداها إلى أبعد الحدود ومهما تطول صداها
يدوي بالأرض والسماء ولا أصدق شيء منها لأنها
تنبع من قلب صادق:

(أشهد أن لا إله إلا الله)




1 التعليقات:

Callme يقول...

حق
لا اله الا الله