اعلن معنا

قصة الحكم علي بالقصاص - واقعية

From: sultan VIP <n65p@hotmail.com>








 
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 هذه قصه واقعيه وليست
 من نسج الخيال..كنت شابا
 طموحا لكن مشكلتي أن
 عقليتي سبقت سني بكثير
 وهذا ماأرقني وعرفت
 أشياء كان يجب ان أعرفها
 بعد مده أطول بكثير وكان
 للعناد دورا كبيرا بحياتي..
 تأخرت كثيرا بدراستي حتى
 أن أقراني تخرجو من
 الجامعات وأنخرطو في
 مجالاتهم الوظيفيه وانا 
 لازلت في المرحله الثانوية..
 تخرجت بتفوق بعد أن أصبحت
 حر نفسي لاضغوط تمارس 
 ضدي بأن أقوم رغم أنفي
 وأدرس ودرست الطب 
 حسب رغبة والديي لكن
 لم أكن أطيق هذا المجال
 فتركته وذهبت إلى الرياض 
 كان حلمي الهندسه لم يرد 
 الله ذلك فدرست علم أكثر 
 تعقيدآ ونجحت فيه بتميز 
 وأستمر النجاح حتى بدأت
 بالسفر إلى دول الجوار 
 وانفتنت بالسفر وشربت 
 الخمر هنا أساس خراب
 كل شي
 أم الخبائث
 أستمريت
 هكذا لفتره لكن بدأت
 تضعف ميزانيتي الماليه
 وهذا حال كل سعودي
 فتركت السفر وبدأت أشرب
 هنا آآه كم انا نادم على كل
 هذا حلم سنين طوال تبخر
 في ظرف ليله مشئومه كنت
 بإجازة وعدت إلى أهلي وكنت
 قبلها أخذت يمينا بأن لاأشرب
 ونكثت بالعهد فجائىتني مصيبه
 إنقطعت عن الدراسه لمدة
 سنه كامله ثم عدت للدراسه
 وأخذت عهدا ثانيا وأستمريت
 أقاوم شهوتي والشيطان حتى
 رجعت مره أخرى لشرب هذا
 اللعين لمدة شهرين وماإن جاءت الإجازة عدت لأهلي كانو 
 يتلهفون على رؤيتي وانا 
 متلهفا على شله الأنس 
 والضياع فكانت هناك كنيسه
 أو بار كما كانو يسمونها نختبئ
 فيها ونفعل مابدى لنا إختبئنا
 عن أعين الناس ونسينا بل 
 تناسينا من لاينام ولايغفل
 سبحانه جل في علاه امهلني
 وأعطاني من التحذيرات وكنت
 أعلم لكن تبلدت مشاعري
 وذات ليلة من ليالي العيد
 إجتمعت شله الفقر وجلسنا
 نتكلم عن مؤشر الجوردن 
 وتأثيره على خلايانا فجاء
 إنسان لاأعرفه قريب لشخص
 عندي وكان سكران إلى
 حد الثماله ونحن لم نزل
 بكامل قوانا العقليه وأتى
 معه ببطل خمر وكنا آخر 
 الليل فقلت لاأريد أن أشرب
 فكنت أجامل كثيرآآآ حتى 
 على حساب نفسي فلزمو
 بأن أشرب فستسلمت
 بسرعه وشربت فقال
 لي قريبه هذا قريب لي
 وبيني وبينه أمور ثأريه 
 أريد أن أنهيها فقلت له 
 إذا أردته فاخرجو جميعكم
 من عندي وجعلكم بلظى 
 أما هنا فلا نحن نحترمه لأنه
 ضيف علينا فاحتد النقاش
 فصفعني صديقي كنت 
 أعتبره أخ لي فابتسمت 
 بوجهه وكظمت غيظي 
 وقلت له تمون فأعتبر كلامي
 مهابتن منه وصفعني مره
 ثانيه وثالثه ورابعه فقلت 
 لمن كان معنا لايتدخل أحد
 فاخرجته إلى الحوش
 وسكرت باب المجلس
 خلفي ودارت بيننا مضاربه
 وكانت معه سكين فطعنني
 في المعمعه ولم أحس بها
 فصيطرت عليه حتى أفاق
 قليلا من سكرته فتعانقنا 
 وذهب الشيطان بعيدا وماهي
 إلا كلمح البصر وإذا بقريبه 
 الذي لاأعرفه وكل مافعلته
 من أجله يسدد لي اللكمات
 بقطعه معدنيه وقلب صديقي
 مره أخرى وأصبحو إثنان ضدي يالاسخريه القدر كنت لابس 
 بدله رياضيه فتدخل من كان
 معنا وفكو ألإشتباك ونظرت
 إلى حالي وإذا بالبدله قد 
 تقطعت قطعه قطعه من
 كثر الطعنات والدم يسيل 
 مني من كل مكان فصاح
 أحد الأصدقاء إنتبه معهم
 سكاكين فخرجت عن طوري
 فأحضرت سكينا من المطبخ
 صديقي يعرفني جيدا هرب
 الجبان 
انا لم أعرف من كانت معه السكين فجاءني رحمه الله
 الذي لاأعرفه يريد أن يضربني
 فتشابكنا وسددنا لبعضنا الأخر
 ضربات انا أذكر إني طعنته طعنه
 كنت أحسب مامعه كانت سكينا
 لكن تبين بعد أنها قطعه معدنيه
 فهرب عني خارج الإستراحه
 فطحت مغشيآآ من كثر الطعون والضربات بالرأس فصابني
 نزيف داخلي وطعنات بالبطن
 غائره جدآ وكبيره كانت الساعه
 تقريبا السادسه صباحا فتناقلني
 من كان معي إلى المستشفى أما صديقي فخرج من الإشتباك
 بمجموعه من اللكمات فقط
 أما قريبه الذي لاأعرفه أصبحت
 به طعنتين شبه سطحيتين لكنه
 توفي بذلك اليوم بإرادة الله
 لأن الكحول تزيد من نزف
 الدم أما أنا ... فنجاني الله من 
 الموت بأخر لحظه وما إن
 عرفت بخبر وفاته رحمه
 الله سلمت نفسي وأعترفت
 بما أذكر لاننا كنا غائبين عن 
 الوعي جزئيا لكن هناك
 شخص لم يشرب الخمر
 قال ماحدث فحكمت 
 بالقصاص ببركه إعتراف
 من كنت أعتبرهم أخواني
 وإلى هذه اللحظه لاأعرف
 هل ماذكروه صحيحآآ أم
 دبسوني بالموضوع خوفا
 على رقابهم ... الله وحده من
 يعرف ماذا جرى هل لحقه
 أحد بعدي وأكمل عليه لاأعرف
 ولكن شهادة رجلين تقصف
 رأس إنسان الحمدلله على
 كل حال.. لاأخفيكم سرأ أريد
 سرعه التنفيذ لم أعد أريد
 الحياة بين كل فتره يسحبون
 أحد أصدقائنا من عندنا كالخروف ويقصونه مات قلبي وأريد
 دوري بسرعه لكي يرتاح 
 من يرجو حياتي لكن كل 
 ماأرجيه أن يعطيني الله
 الشجاعه على مجابهة
 مصيري وانا واقف
 كالطود العظيم لاأريد
 ان أنهار في آخر لحظاتي
 فأدعو لي بالثبات عند الموت والرحمة.. مامر علي قد يمر على
 أي إنسان فأحذرو كل
 الحذر من الخمور وشله
 مقارعه الكأس يتخلون
 عنك على أتفه الأسباب 
 فما بالك بالأمرين إخواني
 كنت أريد أن أموت وقصتي
 برأسي ويعرفها قلة قليلة 
 من الناس لكن ربما يتعض
 بها إنسان وأكسب أجره
 أقسم بمن خضعت له 
 الرقاب لم أكن أريد فعل
 مافعلته كنت أريد الحياة 
 وفك نفسي من الموت 
 وأدافع عن نفسي لم أعلم
 إن أجل هذا الإنسان سوف
 ينتهي بسببي كتب قبل أن أأتي
 على هذه الدنيا هذا قدري وإذا
 انا فعلا فعلت مافعلت فهذا
 جزائي وانا أتحمل كل مايحدث
 لي ورحمة الله كبيرة..
 لكن أنت يامن لاتبالي 
 إستيقظ قبل أن تقع أنتم
 إخواني وأخواتي في الله
 راجعو حسابتكم ودعو عنكم
 اللذات فهي وقتيه ومرارتها 
 دائمه فاتعظو بي وبغيري قبل
 أن يتعظ بك وكل إنسان خصيم
 نفسه.. 
 والسلام ختام...




===========================


الصحافـ تسوونامي ـ

لاحول ولا قوة الا بلله
الله يعتق رقبتك ويهديك ويهدينا 
والله يكفينا شر المسكرات ... فعلا شرها عظيم 
اكيد في قصتك عظه وعبرة

وأسأل الله ان يعتق رقبتك 

لاحول ولاقوة الا بلله


6 التعليقات:

جوان يقول...

أعتذر .. لم أكن من المتابعين لكتاباتك
ولكن عنوان رسالتك أحدث فرقاً الأن !

هناك سؤال أرجوا الإجابة عليه ؟؟
لا أريد أن أظهر بمظهر الساذجة التي قد تتأثر بقصة من الشبكه العنكبوتية الله وحده أعلم ما إذا كانت واقعيه أو مختلقه ... ولكن !
كيف لك أن تخاطبنا الأن وأنت من المحكوم عليهم ..؟
أليس من المتفرض أن تكون خلف القضبان ..؟
أتكتب الأن عن حادثه قد وقعت لك والأن أنت من المعفو عنهم أم ماذا ..؟

أنتظر ,,, وبفارغ الصبر

الصحافـ تسوونامي ـ يقول...

نيابة عنه راح ارد .. , لأني حسب ماعرفت منه ان وقت دخوله قليل ,, لو تابعتي ايميلاته السابقه كان عرفتي انه يكتب الايميلات عن طريق الجوال ,,, وفعلا توصل لي الايميلات بتنسيق غريب يتعبني عند تنسيقه كايميل للقروب وواضح انه تنسيق جوال
اما اين هو .. فلي اعرفه انه مسجون الان ومحكوم عليه بالقصاص وينتظر تنفيذ الحكم او عفو اهل الدم
ونسأل الله ان يحقق له العفو وعتق رقبته لوجه الله

جوان يقول...

ياااالله =( =(
شكرااااا من الأعماق على ردك

لاحول ولا قوة الا بالله
يارب يارب يارب يفرجها عليها
واضح من كلامه إنو تاب على مابدى منه

الله يغفر له كل ذنب الله يرحمه برحمته
أتمنى أن يسلم من عقاب الأخره قبل الدنيا


كان الله في عونه ...
وشكراً

Callme يقول...

يالله ان تفرج كربتهـ

جامعية يقول...

يبقى الأمل في عفو ذوي الدم قائمًا حتى لحظة التنفيذ , لذلك لا تستسلم لليأس

جامعية يقول...

أحسن الظن بإخوتك , لأن المسألة مسألة أرواح ورقاب , ولا أتوقع إطلاقا أن أحدهم سيسمح لنفسه بعذاب الضمير ماتبقى له من العمر .. صدق من قال أنها أم الخبائث