اعلن معنا

الأسد والذيب

صوت الوطن 




.1.
 يقال ان  الأسد ملك الغابه اراد أن يتفقد احوال الغابه فطلب من الذيب والثعلب مرافقته في هذه الجولة التفتيشيه
 وبعد أن تفقد الأسد ومرافقيه الغابه وتفقد رعيته وبعد عناء يوم من الدوران وحان وقت الراحة والطعام
 أخذوا معهم ثلاث وجبات دسمه وهي حمار وحش وغزال وأرنب فقال الأسد للذيب هذه الوجبات وكما ترى أريدك أن توزعها علينا 
فماذى ترى ؟
وكان الذيب مثله مثل الأسد قد أخذ منه الجوع كل مأخذ فقال هذه الوجبات ياسيدي مقسمة نفسها لاتحتاج الى تقسيم 
فقال الأسد كيف ذلك قال الذيب حمار الوحش لك ياسيدي تأكله لوحدك وأنا لي الغزال والثعلب يأكل الأرنب
 ولأن الأسد أناني ويحتفظ دائما بالنصيب الأوفى من الفريسه ولايرغب أحدا أن يشاركه في الكعكه
 فما كان منه إلا أن ضرب الذيب ضربة أودت بحياته على الفور منسدحا مضرجا بدمائه 
فألتفت الى الثعلب وقال يالله ياأبالحصين وزع بيننا هذه الوجبات الدسمه ولأن الثعلب يتصف بالمكر والدهاء
 فقال هذه ياسيدي لاتحتاج الى تقسيم فهي مقسمة نفسها قال وكيف ذلك قال حمار الوحش تتغدى به والغزال تتعشاه اما الأرنب فتفطر عليه غدا إن شألله
 فالتفت عليه وقال ماشألله كيف عرفت هذا التقسيم المنسمح قال الذيب المنسدح


.2.

هذه الروايه كانت في الماضي تمثل الحاكم العربي كأسد يصول ويجول ولا أحد يشاركه في خيرات البلاد
ويضيق على العباد ومع مطلع عام 2011 إنعكست النظريه فأصبح الشعب
 العربي هو الأسد أما الحاكم العربي إما ذيبا أمعط لايتنازل عن حصته ويقاوم هذا المحيط المتلاطم 
ولكنه يتلقى ضربة قاصمه لاتقوم له بعدها قائمه 
مثلما حصل لزين العابدين بن علي  ولحسني مبارك وهوأكبرهم ولدى شعبه أكبر مجال لحرية الكلمه والمعارضه ولكن لم ينفعه ذلك
 أما من يتصف بالذكاء والدهاء مثل حاكم الكويت والأمارات فقد إمتصا ردت فعل شعوبهم مبكرافأغدقوا عليهم مما أفاء الله به على بلدانهم من خيرات
 فلم نعد نسمع عن الكويتيين والأماراتيين إلا الدعاء والأمتنان لحكامهم
 أما بقية الذيابه فلايزالون يصارعون الأسود من أمثال القذافي وعلي عبدالله صالح ومصيرهم محسوم ولكنه مجرد وقت والعاقل من إتعض بغيره  




0 التعليقات: