اعلن معنا

ساد التجدد...!

From: sultan VIP <n65p@hotmail.com>







   تحول نمط الحياة
   لاالليل بات ولا النهارأفاق     
   توقيتي الذري لاح بوجهي ثم    
   رحل..
   بدى نبض تيار الإنعدام   
   والفوضيه تعطلت كل معاني  
   الحريه كل إنسان يطالب    
   بالحريه على حسب متطلباته  
  الدنيويه هو حر بالأصل يذهب  
  متى مشاء ويأتي في أي وقت 
شاء إنما يرغب أن يترجم  
حريته بما يتوافق مع عقله 
ولكن نحمد الله أننا مسيسين  
بدين وإلا لجاءت الطامه..
هذا    أبسط معاني الحريه التي 
سلبت مني في هذه الأسوار 
العتيقه الأبيه..
اتأمل في هذا التيار الجارف
الذي إجتاح عالمي المحدود..
صرت كالمصور أو المخرج
  أنظر من خلف الكواليس كالجندي              المجهول تمر الذكريات
  وأقف عندها طويلا
  كمن ينتظر محبوبه في ليلة
   شتاء قارس يدفعه الشوق 
   بتلهف لعناق
   حميم يدفئ طول إنتظارة..
   بدأت تتساقط العروش 
  الإستبداديه كأوراق الأشجار الخريفية        ولاحت في الأفق رياح الحريه
  بسواعد الشباب الأفذاذ لازال الطوفان  
  الإصلاحي في قمة عنفوانه فهل ياترى  
  يستفيد منه من أهمل شباب وطنه أم  
  كغيره كأن شي لم يتغير
  وضل لايسمع إلا صوت نفسه
في قبه رخاميه.. 
  العالم العربي تحور وأجهض كل   
  محاولات التزييف والإضطهاد وأخذ  
  يتشكل إرتسم من جديد 
  فإتحدت الأطياف   على كافه إختلاف  
  مشاربها ودياناتها.. ولازال من أضناه 
  الترف كاهلا على عرشه ووضع لص 
   محترف أكل المال العام
  حق بني جلدته وهو لايحرك ساكن..! 
  لايعنيني ماحصل لأن لاناقة لي ولاجمل   أمام كل واحد منا حساب عسير

  فليتمتعو قليلا بالفناء الزائل وليبكو كثيرا   
  في البقاء السرمدي..
كل ماأريده هو معشوقتي التي سخطت   
من حالها وندبت حظها لأنها لم تستطيع   
أن تسافر لتلك الدولة الآمنه وقضاء  فترة علاج وإستجمام وبطرفة عين غير الله من حال إلى حال 
دعوت ربي بكل ماأملك الا تذهب إلى تلك البقعه النتنه..قلت لها بكل شجاعه لقد جبت كل تلك الأمصار
 ولم أجد فيها مايسمى بالعروبه سوى إسم وأغنيه سمعت صوتآآ هاتفا..
ربما ستعود دماء العروبه تسري بعد ماهجن بعضها ودجن البعض الآخر..
ياأميرتي دعينا نناقش تفاصيل وقتنا الحاضر لم أعد أخاف من المجهول بل أريد الخلاص من هذه الحياة 
جشع وطمع وخداع وخيانه دين ووطن ماذا بقى للنقاء وللحب سوى رموز تعلق في العناوين.فلننتبذ بما بقى 
لنا من ود وصدق ونعيش وقتنا اللحظي كل يوم يمر يقربني من الموت خطوة 
كل ماأريده أن تواكبي خطواتي خطوة بخطوة ولحظة بلحظة حتى تشيعين جثمان صدقي وحبي
 لاأريد في الدنيا سواكي يرافقني لألفظ آخر أنفاسي وأتمتع بحريتي بقرب حضنكي الدافئ   ..وليحترق العالم بأسره
لم أعد أكترث بما يحاك من حولي 
فليذهب إلى الجحيم كل من سعى لفراقنا بقصد إنتهاء مدة إنتظاري وأستنتج قدري قبل الواحد الدياني..
والسلام ختام.. 


0 التعليقات: