اعلن معنا

أجيال البنت السعوديّه - دراسه سسيولوجيّه

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>



 
 
 
 
 
 

http://www.youtube.com/watch?v=yUwPvYC6hZI&feature=player_embedded 

 

 

 

أهلًا وسهلًا ومرحبًا بالجميع

 

في التعداد السكاني عام 1992 كان عدد السعوديين حوالي 12 مليون و310 ألف

 عدد الذكور كان 6 مليون و210 ألف وعدد الإناث 6 مليون و9 آلاف  

وفي عام 2004 ارتفع عدد السعوديين إلى 16 مليون و527 ألف

 الذكور منهم 8 ملايين و280 الف والإناث 8 ملايين و246 ألف 

يعني زدنا بهالـ 12 سنه حوالي 4 ملايين وربع وعدد الذكور والاناث متقارب

وهذا يضرب الاسطوره اللي يرددها الذكور عشان يبررون تعدد الزوجات
 وهو إن عدد الحريم بآخر الزمان يصير أكثر من عدد الرجال

فعشان كذا يضطرون إنهم يتزوجون ثنتين أو ثلاث

 في حين أن التعداد يأكد إن الذكور أكثر

 هذا يعني إن الحريم لازم يتزوجن أكثر من واحد

 لكن عموما النسبه متقاربه يعني نقدر نقول

 إن نصنا رجال ونصنا حريم بالضبط  


أنا ما يهمني كل هذا أنا يهمني شغله ثانيه هي التالي

عام 1992 كان نص عدد السعوديين أعمارهم أقل من 15 سنه

يعني حوالي : 6 مليون و60 ألف

 هذولا مواليدهم تتراوح من 1978- 1992

هذا النص هو اللي انولد بعد الطفره الأولى

 وطفولتهم تشكّلت خلال سقوط الاسعار بعد الثمانينات

وهذا النص هو اللي تفتحت عيون غالبيتهم على حرب الخليج

وهذا النص هو اللي كان الجمهور الاساسي للصحوة الاسلاميه اللي ملت المدارس

وهذا النص كله ما يعرف ملك إلا الملك فهد
هذا النص اللي ترافقت مع نموه بداية الخطط الخمسيه التنمويه

والتطور العمراني والتنظيمي للسعوديه  
وأخيرا هو النص اللي ببداية تشكله سقط الاتحاد السوفيتي

 وبدأت ظاهرة العولمه بالتشكّل بشكل مُكثّف أكبر وتكتسي صبغته المتأمركه

وباختصار هذا الجيل تشكّل تحت هذي العوامل

 

أولاً: أزمة الخليج بكل الاشياء اللي سوتها بالخليجيين

من استشعارهم بهويه مستقله عن كونهم

مسلمين وعرب بصحوتهم من الأسطورة القوميه 
ثانيًا:  الصحوه الإسلاميه بكل ما جابته معها

 من تغييرات في العادات والتقاليد والسلوكيات

 بكل ما جابته معه من تصورات للعالم وتفسيراته لتحركاته  
بكل الزخم النرجسي اللي كانت تضخه للجيل الجديد

انهم ابناء المجتمع المثالي المجتمع النقي ...إلخ  
ثالثًا : بداية الاتصالات ابتداء من البيجر إلى الدش إلى الجوال إلى الانترنت

 وهذي الوسائل بتلعب دور كبير وأساسي بموضوعنا هذا
والصوره العامه هي كالتالي: جيل ترجع أصوله إما لقريه أو للصحراء

 تشكّل بمحاضن صحويه وسياسيه

ما هدفت لشي أكثر من استهدافها لعزله عن العالم المحيط به 

 هذا الجيل فجأه - بعد حرب الخليج - يصير وجهاً لوجه قدام العالم كله بكل مافيه

 وش تكون نتيجة الصعقه هذي؟

ما راح نجاوب على هذا السؤال كله

 راح نجاوب على جزء بسيط منه وهو

التالي: وش أثر هذا التغير الجوهري على بنات هذا الجيل ؟

أقولكم

بنت هذا الجيل تختلف عن الجيل اللي قبله بنواح متعدده

أولًا : بنات هذا الجيل بالغالب جامعيات وأقل شي أقل شي معهن ثانويه

في حين إن الجيل اللي قبلهن بالغالب ما يكملون المتوسط هذا من ناحيه تعليميه

 أما من ناحيه اجتماعيه فبنت الجيل القديم

 تتزوج بعد بلوغها البيلوجي بفترة قصيرة جدًا

مما يعني انعدام مرحلة المراهقه فهي تتحول من طفله لأم مباشره

دون أي تجارب أو خبرات أو حتى تفكير بالجنس الآخر  
في حين أن بنت الجيل الحالي يكون زواجها متأخر نسبياً إلى ما فوق العشرين

 وهذا يعني انه في فسحه تمتد من 5 - 15 سنه بين البلوغ والزواج

 مما يعني إنه بيكون عندها وقت تكون شخصيتها باستقلال عن تأثير الزوج-الأب 

 وهذي النقطه الجوهريه لأن مجتمعنا للحين عجز يستوعبها

 وهي السبب في الارتفاع الهائل باعداد حالات الطلاق

 وهذا لان الجزء الاكبر من المشكله إن الذكر والانثى

ما زالت بينهم علاقات تنتمي لجيل لا يتناسب مع اوضاعهم الجديده 

 وهذا اللي نسميه بكلمة وحده - تخلّف

زيادة على الاختلاف الاجتماعي والاختلاف التعليمي

 فيه اختلاف ثالث اقتصادي وهو ان مستوى الرفاهيه عند بنت الجيل الجديد

 أعلى بكثير من مستواه عند بنت الجيل القديم

 والرفاهيه اذا ترافقت معها انعدام للروح الفردانيه

 وانعدام للتربيه العمليه والاخلاق والدين اللي يكرس ويقدس قيمه العمل

 فهذي الرفاهيه تحوّل الشخص لكائن استهلاكي

 او - مثل ما يسميه الأجودي فبلن- أُمّه "عاطله" بالوراثه  

بكل هذي الايجابيات إلا أن البنت ما زالت محاصره مادياً بين اربع جدران

 ومعنويًا باخلاق القبيله الذكوريه والقريه الذكوريه

ومحاصره بالدين الذي يستخدمه الذكور
انطلاقًا من المبدأ الجوهري التالي : الاصل في المرأة القرار في المنزل

 ضد القرار هو الاختلاط وما حاربوا رجال الصحوه

والسلفيين شي كثر ما حاربوا الاختلاط 

بنت مرفهه متعلمه عزباء مقيده اجتماعيًا ودينيًا وسياسيًا

وهذي "سياسيا" مهمه فبنت الجيل اللي نتكلم عنها

 ما تملك هويه بل يتم تعريفها بالاحالة على ذكر

وهذي البنت ما تملك حرية الحركه فلا هي تسوق

وما تطلع الا بمحرم وما تدخل اماكن الا بمحرم

سواء نظاميًا من قبل الهيئه او اجتماعيًا بحسب القيم الذكوريه  

قبل ما ننتقل للنقطه الرئيسيه لازم نقول كلمه عن نوع التربيه السائد

 وهو اللي اسميه "تفادي الفضيحة قدر الامكان" يعني الأبو والأم

ما همهم إنهم ينتجون بنت تمتلك قيم ومبادئ داخليه

 تخليها تميز بين الصح والخطا تلقائيًا

 لا .. هم افترضوا إن البنت "بيت الشيطان" وإن شهوتها

 عن "سبع شهوات رجال" وإنها  "ضعيفه" و سهل إنها يغرر بها

 فما في فايده من غرس القيم داخلها

فالحل انه نمنعها عن الفضيحه قدر الامكان الين تعرس ونفتك منها
وهذا الاسلوب بالتربيه هو اللي يخلينا نفهم شلون

الأبو اللي يحرص على بناته ويراقبهم وما يخلي صغيره ولا كبيره

 هذا الأبو بمجرد ما تسوي وحده من بناته غلط عاطفي مع ذكر غير شرعي  
يسحب عليها وتصير ما تسوى نعله لأنها ببساطه ما يهتم بها هي

بقدر ما يهتم باسمه اللي تشترك هي معه به

 تربية "تفادي الفضيحة قدر الامكان" هذي جهزت بنات هذا الجيل
بإنهم يكونون بنات بأكثر من شخصيه 

 شخصيه قدام أهاليهم البنت اللي ما مثلها ابد

 وشخصيه ثانيه

هذي الشخصيه الثانيه: شلون طلعت وشلون تكونت؟

هذا اللي بنتكلم عنه الحين

 

قبل ما نبدأ بنقول لكم رقم  وهو ان هذا الجيل من البنات اللي نتكلم عنهم

 كان عددهم عام 1992: حوالي 2 مليون و 426 ألف

 اللي ما تزوج منهم حوالي 1 مليون و480 ألف يعني 61 بالميه  
واللي تزوجن حوالي 925 ألف وحدة يعني حول 37.8 بالميه

 والباقي 18 ألف مطلقه و3 آلاف ونص أرمله

  
مثل ما هو واضح إن نسبة الغير متزوجات

 أكثر من النصف وتصل إلى مشارف الثلثين

وهذا يعني إننا نتكلم عن ظاهره عظمى مهوب حالات استثنائيه  


هذا الجيل مثل ما قلنا يعيش داخل ازدواجيه: رفاه  تعليم  عزوبه

 مقابل تشدد اجتماعي وديني وسياسي

 هذي الازدواجيه أنشات بنات بشخصيتين

 شخصيه لإرضاء هالقيود

 وشخصيه ثانيه بدأت تتشكل مع أول منفذ 

بدأت هذي المنافذ تتشكل بعد ما حدث ثلاثة أحداث رئيسيه

 الأول : بداية تشكّل المجمعات التجاريه - المولات بلغة الفرنجه

بالمدن الرئيسيه -  الرياض الشرقيه الغربيه

 المجمعات التجاريه تسمح للولد والبنت بالالتقاء

تسمح لأهل البنت انهم يتركونها بالمجمع المغلق الآمن فترة طويله

بدون خوف مثل ما كان يصير بالاسواق الشعبيه

 هذا الهامش من الحريه اللي تحاول الهيئه حرسها الله تضيّقه

 أعطى أول منفذ للقاء بين الذكر والانثى  

هذا الحدث ترافق معه حدث ثاني مهم

هو بداية تشكّل وسائط اتصال جديده: البيجر أولاً  الجوال ثانيًا

 فنستطيع التأريخ لظاهره الترقيم تقريبًا مع ظهور البيجر

 لأن المشكله التي كانت تواجه الجنسين قديمًا
هي إنه متى يدري الولد ان البنت عند التلفون؟

 خصوصًا ان التلفون عباره عن مِلكيًه مُشاعه بين الاهل

 فجا البيجر كحل مثالي ذاك الوقت

 يعلم الولد ان البنت الحين عند التلفون وهذاهي تدق عليه 

 الجوال ما كان عملي بالبدايه لان تكلفته غالية جدا

فما يقدر عليه الا الذكور من الفئه المترفه جدًا

بنرجع للاتصالات بعد شوي

  بس بقول قضيه مهمه عن الصحوّه

 الصحوّه لما نشأت بالمجتمع كان المجتمع أصلا

متحفظ في علاقات الجنسين بين بعضهم

 فلما جت الصحوّه عمّقت هذا الفصل بين الجنسين

 وحاربت كل انواع التواصل غير الشرعي بين الجنسين 

 فتحولت المكالمه بالتلفون إلى نوع من انواع التابو

مجرد ما توصله البنت فهي تقريبًا

اقترفت جريمه كبرى تفقدها القيمه الاجتماعيه

 كنا زمان لا قلنا ان البنت ذي تكلّم - كذا بهذا الاطلاق

يعني كأننا نصفها بكل صفات الدناءه

  و فوبيا المكالمات هذا اللي نشأ في اعماق لاوعي هذا الجيل

بيظهر من جديد لكن بصوره كاري كاتوريه  

الحدث الثالث هو دخول الدش

دخول الدش هذا عمّق من فردانية الناس

 قبل الدش كانوا السعوديين منمّطين لابعد درجه

 مثلاً كلهم كانوا يتابعون وهم صغيرين عدنان ولينا وغرندايزر وسالي وليدي

 كلهم يخضعون لنفس التعليم كلهم يخضعون لنفس التربيه

 التواصل الاجتماعي محدود جدًا  لان السعودي والسعوديه

غالبا يعيشون داخل حلقات مغلقه : العائله  الحاره  الشله المدرسه 

وتنظيم المدينه نفسه ما فيه ساحات مفتوحه للتعارف والتلاقي

 فهذا التنميط يخلي خياراتهم وذوائقهم تقريبًا متشابهه ومتماثله

 فـ سيقان بوسي و خشة صابرين يعني كانت مضرب المثل

 والذويق الذويق ذاك الوقت كان يحب شريهان

 اما بالنسبة للبنات فعبد المحسن النمر كان معذّب قلوب العذارى 

فدخول الدش بكل ما حمله معه من خيارات متنوعه وثقافات مهيمنه متلونه

 عمّق عند الفرد طابع الفردانيّه فبدأ يتمايز الواحد ويستشعر خصوصياته  

 ونشوء الفردانيّه هنا يعني نوع بسيط من الاستقلاليه

 وهي الاستقلاليه اللي كانت تحتاجها البنت

 عشان تقدر تتخذ قرار كسر التابو والدخول بعلاقه جديده

  وفيه شغله مهمه ترافقت مع دخول الدش
 وهي اعتقال كبار مشايخ الصحوه وضعف قوتهم التأثيريه في التسعينيات

 وهذا ولّد هامش صغير بدا الجيل الجديد يشكّل نفسه خلاله
كان الجميع ينتظر عامي 98و 99: وهم السنتين اللي صارت بهن أحداث مهمه

 أولا: مات ابن باز وابن عثيمين الله يرحمهم

كآخر مرجعيتين دينيتين متفق عليهم في السعوديه

 ثانيا: خصخصة الاتصالات مما ولّد تقليل لتكلفة الجوال وتحسين للخدمه  
وثالثا: وهو الأهم دخول الانترنت

وفيه رابعا: وهي انه بهذي السنتين تقريبا الملك فهد عطى الملك عبد الله وكاله

 ومن هذي السنين يبدا عهد الملك عبد الله الفعلي  

تطوّر قطاع الاتصالات زاد آفاق التواصل بين الذكر والانثى

لكن ما زالت فيه فجوه فخدمة الانترنت

كانت تتم عن طريق الدايل الاب وهذا يعني انه مستخدم واحد

 فكانن البنات اللي يدخلن ذاك الوقت

هن البنات اللي بالعاده يكونن أكبر خواتهن  
أو بنات طبقات غنيه عندهن أكثر من خط بالبيت

هذا غير ان الكومبيوتر كان غالي ذاك الوقت

فما كانت أي وحده تشريه

وجا 11 سبتمبر ومع سبتمبر صارت ثلاث حوادث

انتشرت ظاهرة المنتديات بكثرة

طلع الماسنجر طلعت التشاتات رخصت أسعار الاجهزه

 وثانياً : بدت البنات أول ما يدخلن الجامعه يشرن لابتوبات

 وثالثاً : طلع بعدين الدي اس ال اللي يسمح

 لأغلب اعضاء البيت الواحد انه يدخل النت

وهذا يعني دخول اعداد كثيره جدًا من البنات لعالم النت  

هذا الجيل يصل هنا لأقصى ارتفاع له من حيث

انفتاح بُعد جديد وكبير ومتنوع جدًا

بعيدًا عن ضغوط المجتمع

فتتشكل شخصيه جديدة للأنثى

 خلال هالبعد الجديد بنشوف شخصيه

 تختلف عن شخصيه البيت

 شخصيه تحقق بها البنت ذاتها 

 فردانيتها تفرض خياراتها وتفجر طاقاتها

لكن ما زالت فيه عُقد بالعلاقات بين الذكر والانثى

 وهي الحموله الضخمه اللي من تعاليم الصحوه

وتربيه "تفادي الفضيحه بقدر الامكان" فطلعت ظواهر غريبه

 مثل ان البنت تتواصل مع الشخص بالنت بالماسنجر وكذا  
حتى انها تسولف معه بالمايك لكن ترفض تكلمه بالجوال

وهذا انطلاقًا من فوبيا المكالمات اللي قلناها قبل

 فالعلاقات ما تكون واضحه

لأننا شفنا التخفي تحت اسماء من قبل الجنسين

 الكذب بالمعلومات الشخصيه أو إخفاءها 

تأكيدًا على الفصل التام

بين هذي الشخصيه الافتراضيه والشخصيه الحقيقيه ...إلخ

 

هذا الجيل وصل لنهايته تقريبًا وبدا جيل جديد يتشكًل

وهو جيل البنات الجديد وهذا الجيل وضعه يختلف تمامًا

 فهو يشترك مع اللي قبله بالرفاهيّه والتعليم والعزوبيه

 ويزيد عليه بنشوءه ببيئه غير منمّطه

 بين الفضائيات والانترنت وغيره
جيل ستار اكاديمي وسوبر ستار وشاعر المليون

بالاضافه لتوفره على سمه أساسيه

وهي "الكاميرا" و الكاميرا هنا

لها ثلاث معاني: الكاميرا كرمز على موضة التصوير

 اللي انتشرت بالسنين الاخيره

وكان روادها بالغالب جيل صغير جديد

 وهذي الموضه الجديده تعتبر ظاهره مميزه

 لأن الجيل السابق جيل بلاهوايات تقريبًا  
وهذي الظاهره ترافق معها انتهاء عصر المنتديات العامه

 وتم الانتقال إلى القروبات والمدونات والمنتديات

المتخصصه بالتصوير وبالرسم وبالشعر وكذا

والكاميرا تعني ثانيًا كاميرا الجوال والام ام اس وكاميرا اللاب توب

 بحيث اصبحت البنت الحين تملك قرار نقل نفسها

 كلياً إلى خارج الحواجز الاجتماعيه والسياسيه

دون أن تسبب أي حرج لأسرهم  

هذا الجيل من البنات جيل أقل سناعه

 من جيل البنات اللي قبله

بحيث فقد تقريبًا ارتباطه بنشاطات الانثى التقليديه

 من حياكة وطبخ وغيره

أقول شكلي طولت جدًا بالهرج

وما اتوقع فيه أحد بيقرا كل ذا

 بس اللي ابي اوضحه من كل هذا

إن هذا التغيّر السريع بين اجيال البنات

 لازم يترافق معه تغيّر مماثل في مؤسسة الزواج

وطبيعة العلاقات وهذا اللي حاول المجتمع

 إنه ينتجه بزواجات غريبه مثل المسيار والمسفار

 والجيرل فريند ومدري وشو بعد

 لكن تبقى هذي مجرد ترقيعات تحاول تغطي

 الخلل الأهم وهو إن الزواج التقليدي

مؤسسه تحتاج لإصلاح والتربيه التقليديه

 تربيه "درء الفضيحه قدر الامكان" غير مفيده
 بعد ما صار بإيد البنت انه تطلع من ألفين جدار

بقطعه صغيره اسمها كونكت أو جوال 

 بمعنى مختصر جدًا جدًا جدًا 

حنا نعيش بأزمه اخلاقيه وأزمه اجتماعيه كبيره

 اذا ما تداركنا هالمسأله

يمكن خلاص يصير كل شي كِخ 
تعبت يمدحون  والله أعلم

 

مُستقيل  

 


7 التعليقات:

غير معرف يقول...

انصدمت يوم شفت اسمك اخر المقال..؟

معقوله انت تكتب كذا .؟


توقعت المقال لبنت .. مستحيل ولد يقدر يفلسف حياتنا بالدقه هذي ..!!


ممتاز .. استمر

استمتعت بكل كلمة

:

بطلت اشك انك الفلمنكي مادري شسمه..
الحين بديت اشك انك بنت .. :)


برهرهه ..

Callme يقول...

ايوهـ

أشوا اني يالله لحقت على التغذية المدرسية

غير معرف يقول...

يعطيك العافية

فعلا مفال ممتاز ورائع ، قعدت إقراه لأخير

قعلا يبين شغلات كتيييييرة

nado يقول...

مقاله ممتازه أعجبتني جدا وأثارت فضولي لقراتها للاخير شرحك كان ممتاز ولكن كان ينقصه مجموعه لم تدكرها وهي التي تكونت بين جيل الانترنت و جيل وهذا الجيل اللذي أري فيه نفسي وزميلتي أنا اعتقد أننا نملك الثقافه والتعامل الجدي مع الانترنت في حدود المعرفه ونتاقل التقافه ؤفي نفس الوقت نمتلك مايمتلكه بنات جيلنا القديم من تحفظ وحب للبيت والإسره والمسوليه ولكن هناء أنثي في مثل عمري مختلفون تمام ؤيشبهون الجزء الاخير وماقبل الاخيرة أشكرا موضوع جدا رئع أهنيك عليه مع تمنيتي بتقبل تعليقي

asd1431 يقول...

أحسن ما ختمت به الله أعلم ،،

أفكار كثيرة ،، ومتداخلة ،،

معلومات -أو بالأصح لأقل تحليلات - بها كثير من الواقعية وفيها غير ذلك ،،

تثير غباراً ، ليس بالضرورة أن ينقشع عن أرضية صحية ،

لديد تشابك في الرؤى بين عدة أمور ،،

ولديك مشكلة واضحة مع ما تسميهم الصحوة والسلفيين .

بالتوفيق لك .

غير معرف يقول...

والله كلامك كله صح .. انا من بنات هذا جيل الذبذبه والتشتت .. بين الكبت والمنع والحريه المطلقه .. الاهل ينسوونك ولا يفكرون الا في الناس وكلام الناس ماهمهم شي انه الناس وش تقوول اكررررهه عقدهم واكره تفكيرهم ..احنا راح نجرب ونعيش بشخصيتين اذا راح اكتشف نفسي بنفسي اجرب واشووف وش الي يصلح وش الي مايصلح ماراح اخلي غيري يقول انا وش ابي وش ماابي .. انا الي احدد هالشي مو اهلي ولا كلام الناس ولا عاداتنا الغبيه .. اذا بديت غلط راح انتهي باذن الله صح ..ومشكور على مقالك احس الي كتبه بنت مو ولد .. بس شكلك فاهمنا ههههه صح

غير معرف يقول...

تذكرت نقطه .. انه اي غلط يكون مشترك بين بنت وولد " ع اساس انه الولد مايعيبه الا جيبه " .. البنت تاكله لوحدها .. وتصير مو كفوو حق اي شي في الدنيا حتى حياتها تصير ماتستاهل تعيش .. يغرر فيها وتصدق .. تعيش حياه كلها مشاكل .. يمنعونها من اقل حق لها وهو الشكوى اسرار بيت وعيب تطلع .. مالها الا النت تكتب وتفضفض اقلها يطلع لها صوت .. شفت كيف عاداتنا غبيه خلتنا نعيش بشخصيتين واحنا مانبي الا نكون واضحين مع انفسنا
..