اعلن معنا

مارس 30

From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>




عزمتْ جدتي على الحج 
فأوعز إليّ والدي أن أحججّ جدتي وحيث أني ذو قلب رحيم وافقتُ أن أحججها
فحجز أبي حملة تنطلق من المدينة المنورة وهي حملة لأحد أصحابه وذهبتُ بجدتي هناك
كانت الحملة مكوّنةٌ من خمس باصات مملؤةٍ بالحجاج وركبتُ وجدتي واحداً منها
إذا هو باص مخصصٌ لعائلة سعودية تعود أصولهم إلى تُركيا ويقطنون المدينة
وكانوا كُرماء جداً معنا ولم يُنزلونا من باصهم الخاص
كان الباص يعجّ بهذه العائلة من رجال ونساء وأطفال وكلما رأيتُ شخصاً فتحتُ فمي
إذ كل واحد أجمل من الآخر ونساؤهم أجمل وأفتن وكنت وجدتي نقبع في المُنتصف
كانت أمامي فتاةً جميلة بجانب والدتها وتقرأ عليها كُتيباً عن نسك الحج
أحسستُ أن قلبي قد شُقّ إلى نصفين فلم أرى أجمل منها إلى يومي هذا 30 مارس
وكانت قريبتها تجلس خلفنا فتقوم إليها وتحدثها وهي واقفة بجانبي وأنا أنظر إليها باستحياء
ثم تعود وتجلس بجانب والدتها وتقف على كرسيها وتنادي قريبتها خلفنا وتحدثها
وكلما ضحكتْ هُتكَ جزء من فؤادي وكلما رمقتني بنظرة طُعن بُطين من قلبي
بكيتُ من كل قلبي وجعلتُ أنظر إلى جدتي وكيف أن وجهها كما مقدمة الهايلوكس
وأتساءلُ بحُرقة : لماذا لم نكن حلوين ؟ لماذا لماذا ؟
فعرفتُ لماذا كانت خلافة المسلمين في الأتراك أباح الله سرّهم ومتّعهم بسربال جمالهم
أقول أني لم أسطع الصبر وطلبتُ من السائق أن يقف وسط دهشةٍ من أفراد العائلة التركية
إذا هي تقول : هل أصاب جدتك مكروه ؟! فقلتُ بل إني من أُصيب بمكاره لواعج حبك
ونزلتُ من الباص قبل ميقات أبيار علي
وجدتي كانت عمياء وتُهلل قائلةً : وصلنا مكة ؟
فأخبرتُها أننا سنركب باصاً آخر وجاءنا الباص وركبنا معه وأحرمنا ووصلنا مكة
ودلفتُ الحرم المكّي وشقلتُ جدتي على ظهري واطّفتُ بها سبعاً وتعلّقتُ بأستار الكعبة باكياً
مُطّلباً الله أن يجعلها تُحبني إذا جدتي تقول : والله إني أحبك يا فلمنكي
فنزلتُها من ظهري وقلت : أنا وش أبغى فيك أنتي وحبك

 







===============




الصحافـ تسوونامي ـ


ذكرتني بأغنية ابو نوره 
قف بالطواف



قف بالطواف ترى الغزال المحرما
حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
عند الطواف رأيتها متلثمه
للركن والحجر المعظم يلثما

أقسمت بالبيت العتيق لاتخبري
من انتي قالت من سلالة أدما
الاسم سلمى والمنازل مكة
والدار ما بين الحجول فغيلما

قلت عديني موعداً أحظى به
وأقضي به ما قد قضاه المحرما
فتبسمت خجلاً وقالت يا فتى
أفسدت حجك يا محل المحرما

فتحرك الركن اليماني خشية
وبكى الحطيم وجاوبته زمزما
لو أن بيت الله كلّم عاشقاً
من قبل هذا كاد أن يتكلما

كلمات:
 
عمر بن عبدالله بن ابي ربيعة



0 التعليقات: