اعلن معنا

ثقافة الإختلاف بين الذكر والأنثى في المجتمع السعودي

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>




 
 
 

 

 

 

 

 

 

أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع

 

 هل الامتناع عن نكاح المحارم شي فطري بالانسان؟

عشان نعرف جواب هذا السؤال لازم نعرف أشياء كثيرة قبله
وهذي الاشياء ضروريه عشان الموضوع هذا أقدر استمربه بالشكل المطلوب
وش الاشياء اللي لازم نعرفها؟
أول شي: الاختلاف الاختلاف يعني التمييز يعني تمييز الذكر عن الانثى
المحارم عن الاجنبيات , الحر عن العبد , الابيض والاسود
هذي التمييزات هي تمييزات ثقافيه
تستغل بعض الاختلافات البيولوجيه البسيطه بين الجنسين
وتبني عليهم حدود وحواجز وتراتبيات ثقافيه واجتماعيه
بعض الأحيان تتوهم وجود بعض الفروقات وتبني عليهن تمييزات
واختلاف المجتمع، أي مجتمع يصنع هذي التمييزات بين افراده
يصنعها على شكل ثقافه
تولد الانثى والمطلوب منها انها تكون داخل نموذج معين
ويولد الذكر والمطلوب منه انه يكون داخل نموذج
 يتم تحديد "ما يجب أن يكونه الذكر والانثى" عن طريق المجتمع
 ويسعى عبر كافة مؤسساته
(الاسرة، المدرسة، الاعلام، السياسة، القضاء)
 إلى تحقيق هذي النماذج
نرجع لموضوعنا فيه مجتمعات تمنع عيال العم انهم يتزاوجون
وفيه مجتمعات (مثل الفراعنه) تسمح بتزاوج الاخوان من بعض
يعني نكاح المحارم  موب شي فطري 
هو شي يتوّلد بالانسان نتيجة ثقافة المجتمع اللي انولد فيه
وكون الامتناع عن نكاح المحارم شي مكتسب موب شي فطري
فهذي هي الحجة الرئيسيه اللي أستخدمها أنا دايم
في دحض كافة تصورات الايديولوجيا السلفيه أو التقليديه عمومًا
عن أشكال العلاقات بين الذكر والانثى
فهذي الايديولوجيا تصور إن أي لقاء بين أي ذكر وأنثى غير محرم له
إنه بيؤدي لتشابك جنسي بالضروره
أنا أرد: إنه طالما قدرنا نربي البشر انهم يتعاملون مع خواتهم وخالاتهم وعماتهم
بشكل طبيعي بدون اشتباكات جنسيه
فبنقدر نربي الناس انهم يتعاملون مع بنات خلق الله بنفس الطريقه
وهنا، هنا بالضبط  أقلب الطاوله عليهم
وأكمل: ايديولوجيا الحجر والفصل هي سبب ان اي لقاء بين الجنسين
احتمالية تحوله لاشتباك جنسي كبير جدًا
عرفنا الحين إن تصوراتنا عن الاختلاف بين الذكر والانثى
 مهيب نتيجة اختلافات طبيعيه يعني مهيب اختلافات يتوافقون عليها البشر
هي اختلافات تتغير من مجتمع لمجتمع
وهذا يعني إنها اختلافات ثقافيه ينميها المجتمع
ويطورها بما يتناسب مع مصالح بقاء الفئه المتحكمه فيه
الاختلاف ثقافي موب طبيعي والاختلاف بين الجنسين يتغير من مجتمع لمجتمع
والسؤال: شلون يصنع المجتمع السعودي الاختلاف بين الذكر والانثى؟
شلون نجاوب على هذا السؤال؟
لازم أحاتسيكم قبل عن كتاب اسمه "الاختلاف في الثقافة العربية الاسلامية" للمؤلفة آمال قرامي
هذا الكتاب يسأل نفس السؤال عن الحضاره الاسلاميه القديمه
عدد صفحاته حول الألف والمؤلفه جلست تتبع تشكل التمييز والاختلاف
بين الجنسين من قبل الحمل إلى بعد الموت
وقسمت الكتاب حسب أطوار الانسان: طفوله , شباب , كهوله , شيخوخه ..إلخ
كيف يكون الاختلاف حسب العمر وحسب الجنس؟
كيف يميز المجتمع بين الرضيع الذكر والرضيع الانثى؟
وش الطقوس اللي يسونه لكل واحد؟
شلون يتدخلون بجسم كل واحد ؟
وكيف يميز المجتمع بين الطفل الذكر والطفلة الأنثى.. وهكذا
أنا الحين قريت حول الـ 100 صفحة  وباتتبع نفس منهج الكاتبه
وباطبقه على المجتمع السعودي
وباخلي مراجعي منتجات المجتمع
ما راح ابحث عن التصورات الموجودة بالكتب
 بابحث عن التصورات الموجوده عند الناس اللي اقابلهم
لأن مثلا الاغاني حقت هدهدة الاطفال انا ما اعرف
وش يغنون اهل القطيف والجنوب والحضر والحجز لعيالهم
انا مثلا بي عرق شركسي أم أمي شركسيه
فهي مأثرة تقريبًا على طقوس المهاد وتعهد الرضيع بالمهاد
ولاحظت ان خوياي البدو اللي مثلي الغير مهجنين
ما عندهم بعض الاشياء اللي نزينها حنا
الشغلة مهيب صعبه بس تحتاج قوة ملاحظه
وذاكره قويه وقدره بسيطه على التحليل
وأول أسأله راح أسألها على اللي بطبق عليهم دراستي 

 كيف ننجب طفلا سويا؟
لما يتزوج رجل ومره فهم يخططون انهم يجيبون عيال
شلون يتأكدون ان الولد اللي بيجيبونه موب طالع مشوه؟
وش افضل وقت للجماع عشان يتأكد ان الولد بيطلع نشيط؟
وش الوصفات اللي يؤمنون به الناس عندنا
 انهم اذا سووها بيجيهم ولد ذكر أو أنثى؟
هل يسعى المتزوجين للولد الذكر أكثر من البنت؟

طبعا الآراء بتختلف حسب الجيل وحسب المنطقة وحسب العادات
بغض النظر عن حكمنا بآراء أمهاتنا وآبائنا والاجيال اللي قبلنا
اللي قد تكون آراء غير علميه آراء تضحّك وغبيه
بغض النظر عن هذا كله ودي أعرف هذي الآراء
عشان أقدر أفهم شلون المجتمع عندنا يصنع الاختلافات بين الذكوره والانوثه
ممكن يجي واحد يقول: طيب وبعدين واذا عرفت وش بيصير؟
أقوله: إن كنت تريد تغيير شيئًا، عليك أن تفهمه
وأن تفهمه يعني أن تعيش جوفه

 

والله أعلم

 

مُستقيل

 
 


 

 


 




0 التعليقات: