اعلن معنا

أجمل موضوع قراته بعد الثورة - العادة السرية السياسية - للثوار فقط Not+18

From: Mohamed Omar <mr_mn5@hotmail.com>




العادة السرية السياسية خطر يهدد شباب الشعوب العربية .. العادة السرية السياسية هى أن توهم نفسك أنك تمارس السياسة وإنتقاد السلطة عبر صفحات الفيس بوك والتعليقات على مواقع الأخبار .. الإستمناء السياسى يتمثل فى أن تدخل حروبا وهمية على صفحات التعليقات على يوتيوب وتويتر ثم تغلق (الاب توب) وأنت تشعر بالرضا حيال أدائك السياسى اليوم .

 

العادة السرية السياسية تدمر عضلة البروستات الفكرية لديك ، تصيبك بحالة من سرعة قذف اتهامات التواطوء والعمالة مع كل من يخالفك الرأى وترضى لديك شعورا خفيا وهميا باللذة جراء تخديرك لضميرك وإحساسك بمشاركتك لأبناء وطنك بينما تقبع بسلام تحت أغطية الفراش .

 

 إن شعورك بالتقصير الناتج عن عدم مشاركتك فى التظاهرات فى التحرير هو فى الأصل شعورا طيبا يجب ألا تقتله داخلك لأنه يدفعك للمشاركة فى التظاهرات الحقيقية فإن لم يكن اليوم ففى الغد ، أما ما يمارسة الكثيرون منا من إستمناء سياسيى يشبع الشهوة السياسية بدون نتائج على أرض الواقع فهو أشد وطأة من الإستمناء الجنسى

 

الإستمناء الفكرى الذى يمارسة الكثيرون ممن لم يصلوا لسن البلوغ السياسى فى نظر أهلهم وأقاربهم ، يبدو بالنسبة لهم الحل الوحيد البديل للنزول لشارع يخافون النزول اليه ، ويهاب أهلهم أن يتحولو هم الأخرين لفقرة فى برنامج (مصرالنهاردة) يرتدون فيها الأسود ويبكون على أولادهم بينما يعدهم المذيع المهندم بالتعويض المالى بينما يظلل الإستوديو سحابة من الموسيقى الجنائزية الحزينة وضعها مهندس الصوت على (سى دى) خاص بهذه المناسبات .

 

أعرف أصدقاء كثيرون .. من جامعات مصر المختلفة .. شبابا وبناتا كالورد .. بعضهم أغلق أهلهم البوابات فى وجوههم ومنعوهم  من النزول للشارع .. الوالدات هددن أولادهن بقتل أنفسهن فى حالة مشاركتهم فى مظاهرات التحرير ، بينما قطع الأباء (المصروف) عن الأبناء ... لكننى أعرف أيضا شبابا كثيرون وبنات أكثر .. هربوا من المنازل .. وهددوا الأهل بكل ما يملكون وما لايملكون .. إمتنعوا عن الطعام والشراب وأعلنوا وقفات إحتجاجية مصغرة فى منازلهم حتى يسمح لهم  الأهل بالنزول للمظاهرات ... أخرون تحججوا بالنزول لشراء الجرائد أو الصلاة فى المسجد القريب ثم تلقى الأهل مكالمة هاتفية بعد ساعتين من إبنهم أو إبنتهم يخبرونهم أنهم تمركزوا فى التحرير .

 

إن الأهل الذين يمنعون أبنائهم من التعبير عن رأيهم خشية الموت ، تعرضوا هم أو أقربائهم للموت أو ما هو أكثر فى أحداث ماضية كالإنتفاضة الشعبية المحتجة على غلاء الاسعار إبان حكم السادات ،  أو بعد خطاب تنحى عبد الناصر .. وغيرها من المواقف الحاسمة .

 

لقد جاء الوقت ليترك الأبناء الإستمناء السياسى ويشاركوا  على أرض الواقع دون أن يمنعهم أحد .. صفحة جديدة من التاريخ المصرى تُكتب الأن بدم الشهداء وفحيح غضب المظاهرات ويجب أن يشارك الجميع فيها .. عدم الإنصياع لرغبات الأهل عمل مقيت ، إلا أن تأنيب الضمير فى حالة عدم المشاركة فى التغيير لهو أشد وطئا إن كنتم تعلمون .

 

فى التحرير .. وراء كل شهيد حكاية .. بيت وأهل وزوجة وأبناء .. هؤلاء ليسوا أفضل منك فى شىء ، ولست أنت أفضل منهم أن تجنى ثمار ثورتهم بينما تقبع فى منزلك محاطا بالأمان والدفء .

 

ودعنى أعترف .. لقد مارست الإستمناء السياسى كثيرا .. ولست على إستعداد للإستمرار فى ممارسته الى المالانهاية ولست على إستعداد لجنى ثمار ثورة شاركت فيها عبر شاشات التلفاز والابتوب ، ولن أسمح لنفسى أن أجلس على الاريكة عجوزا تخطى الثمانين لأحكى لأبنائى وأحفادى كيف كنت بطلا عبر الفيس بوك وصفحات الإنترنت .

 

سأنزل للتحرير فى ظرف يوم أو يومين – إن شاء الله – وسأشارك سلميا فى التعبير عن رأيى وألعب دورى الذى مهما كان كبيرا أو صغيرا ، سيكون دورى أنا .. وسأفخر به أنا .. وسأباهى به الجميع .. بعيدا عن مظاهر الإستمناء السياسى

 

--------------------------------------------------------------

كاتب الموضوع مدون معروف





==========



الصحافـ تسوونامي ـ

يلعن ام التحشيششش

وشلون ربط التشابه بين الموضوعين

 



2 التعليقات:

Callme يقول...

خخخخخ


اكيد كتب الموضوووع وهو حااااف

وكان تفكيرهـ بالجالوووخ

غير معرف يقول...

peaceeeeeeeeeeeeeeee 3leek ya maaaaan af7mtnaaa