اعلن معنا

تحت الأثله .. +18

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>





 

 

 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة 

 

 

 

أهلاً ومرحباً بالجميع

 

في آخر أيام الابتدائي كنا نجلس في (خوّ ) أثل قريب من الحارة
والخو هو المكان الذي تكثر فيه أشجار الأثل المتلاحمة مع بعض
وكنا نجتمع في هذا الخو مع أبناء الحارة كل ظهر - القايلة
وكان وقتها عندي كلب سلوقي اصطحبه معي أينما ذهبت
وفي يوم من الأيام كان السلوقي مستلقياً أمامنا تحت الاثلة
ويداعب بلسانه عضوه التناسلي فقلت لـ أصدقائي
و بنشوة المراهقين : سأقوم بممارسة العادة السرية للسلوقي ؟
فتحدوني كلهم ماتقدر ..ماتقدر فقمت وأحضرت قطعة كرتون
ثم وضعتها على عضو السلوقي وحركتها يمين يسار.. يمين يسار
حتى انتهى السلوقي فضحكنا تلك اللحظة وأصبحت عند أصدقائي الخبير المحترف بالكلاب وطبائعهن
ولا أنكر انه أصابتني بعض النشوة والاعتزاز بنفسي لأنني كسبت التحدي
في اليوم التالي انتشر الخبر في المدرسة وعرف الطلاب بقصة السلوقي
وكل من في المدرسة يسألني : صدق اللي نسمع  وشلون؟!!  وكيف؟
وكنت امشي في أروقة المدرسة مرفوع الرأس والطلاب يتبعوني ويسألوني بإعجاب ودهشه
و تواعدنا بعد المدرسة بأن احضر السلوقي إلى خو الأثل
ويحضر من يريد أن يرى كيف أمارس العادة السرية له

وبعد المدرسة ذهبت إلى المنزل وأحضرت السلوقي وذهبت إلى خو الأثل
حيث يجتمع الطلاب بحقائبهم المدرسية وحين وصلتهم تحلقوا من حولي
واجتمعوا متحمسين لما سأفعل وحاولت أن اجعل السلوقي يستلقي على الأرض
لكنه خاف من كثرة الطلاب ورفض فقمت بممارسة العادة السرية له وهو واقف
وفي بداية الأمر كنت امسك بعضوه التناسلي بقطعة كرتون لكنه لم يستجب بسبب الخوف
وخشيت من الفضيحة أمام الحاضرين فرميت الكرتون وأمسكته بيدي مباشرة
وفركته.. فركته..حتى انتصب وسط تصفيق وصراخ من الطلبة واستمريت بفركة وعركة
وأذكر أني كنت امزح على احد الطلاب البدناء وأأمره بان يغطي وجهه
كي لا يسد نفس السلوقي المهم مع الفرك والعرك والذهول من الطلبة
استطعت أن أثير السلوقي إلى النهاية وذهب الطلاب وهم فرحين برؤية هذا المشهد العجيب
ومستغربين من عبقريتي الفذة في التعامل مع الكلاب

هذه القصة كانت قبل عشرين عاماً تقريباً عندما كنا أطفال وقد نسيتها تماماً
وفي أثناء زخم الثورات العربية وماتبعها من نقاشات وتحليل
كنت أتكلم مع أصدقائي ذات مساء عن الحرية والديمقراطية
وأتفلسف واطرح أجمل القراءات التي قرأت ومتحمس ومنتشي وجاد بنفس الوقت
ولم أكن ادري أنها لم تنمحي من عقولهم فقد غضبوا مني ولا اعلم مالسبب ؟
وأثناء حديثي الذي وجدت تأثيره بادياً على بعضهم
انتفض احدهم فجأة موبخاً لي : في السابق كنت ( تونّس ) السلق والآن تتكلم عن ديمقراطية ؟؟
ثم بادرني آخر بلا مقدمات ولا عداوة : يمكن تحط وزارة لتعليم السلق ممارسة العادة السرية ؟؟
ثم قال احدهم مستهزأً: تخيلوا مُستقيل يطرح برنامجه الانتخابي
ويكتب: سنعمل على المطالبة بحقوق السلق ؟
 لا لا ..تخيلوا يقابلون معه الجزيرة ويسألونه عن تاريخه
ويقول : كنت اعمل تحت الأثل على إسعاد السلق
فضحكوا واستهزءوا وسخروا مني بشدة
وكنت احاول اسكاتهم : رجاءً ررجاءً .. ناقشوا الفكرة ناقشو الفكرة
وكانوا يضحكون اكثر من السابق ..فكرة.. فكرة . ويستلقون على بطونهم من الضحك
ثم طلبوا مني ان لا ألمس بيالات الشاي ولا أجلس على المركى
 فلازالت يدي ملطخة بقضيب السلوقي
فخرجت من عندهم حزينا ومحبطاً ومكسور الفؤاد ومطأطأ الرأس
ورغم ذلك كنت اتنفس الصعداء و اقول : الحمدلله انهم لم يعرفوا مالذي فعلته تلك الايام بالعنزة

 

والله اعلم

مُستقيل




7 التعليقات:

Callme يقول...

يالبى قلب هالسلهـ

اللي تخليكـ تخفي مغزى القصهـ

تحيااااتي

غير معرف يقول...

تدري انك ماصل و سخيف

غير معرف يقول...

هههههههههههههههههاااي انت مجنون

غير معرف يقول...

ياخي وش هالسخافه

ومبسوط وفرحان منزل لي هالسالفه وتفتخر!!

لا حول ولا قوة

اذا بليتم فاستتروا

غير معرف يقول...

قصة رائعة وذات مغزى جميل
مستواك يتحسن من مشاركة إلى أخرى ...واصل

مُستقيل يقول...

أشكرك على التعليق
اخ كول مي

والله أعلم

مُستقيل يقول...

ماصل وسخيف ؟

ياخي كاتب في العنوان

+ 18

ليش تدخل ؟؟
يعني ماهوب شرط تكون قصة غرامية

هناك اشياء كثيرة تندرج تحت + 18
اقر الموضوع زين
هو يحكي عن جزء من تاريخ الاثل
في الجزيرة العربية

والله أعلم