اعلن معنا

مما كتبو

From: ABDUL AZIZ <f-5r@hotmail.com>





اصنع من الليمون شرابا حلوا

 

الذكي يحول الخسائر إلى أرباح ، والجاهل يجعل المصيبة مصيبتين.‍‍‍ ‍

طرد الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره.

سجن أحمد بن حنبل وجلد ، فصار إمام السنة ، وحبس ابن تيمية فأخرج من حبسه علما جما ، ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة فأخرج عشرين مجلدا في الفقه.

إذا داهمتك داهية فانظر في الجانب المشرق منها ، تكيف في ظرفك القاسي ، قال تعالى { وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم } سَجنت فرنسا قبل ثورتها العارمة شاعرين مجيدين متفائلا ومتشائما فأخرجا رأسيهما من نافذة السجن. فأما المتفائل فنظر نظرة في النجوم فضحك. وأما المتشائم فنظر إلى الطين في الشارع المجاور فبكى. انظر إلى الوجه الاخر للمأساة ، لأن الشر المحض ليس موجودا بل هناك خير واجر .

 

قال تعالى { من يجيب المضطر إذا دعاه } من الذي يفزع إليه المكروب ، ويستغيث به المنكوب وتصمد إليه الكائنات، انه الله لا إله الا هو.

وحق علي وعليك ان ندعوه في الشدة والرخاء والسراء والضراء سائلين باكين حينها ياتي مدده ويصل عونه قال تعالى { امن يجيب المضطر اذا دعاه } فينجي الغريق ويرد الغائب ويعافي المبتلي وينصر المظلوم ويهدي الضال ويشفي المريض قال تعالى { ادعوني استجب لكم } إذا نزلت بك النوازل مد يديك ، ارفع كفيك ، أطلق لسانك ، أكثر من طلبه ، بالغ في سؤاله ، ألح عليه ، إلزم بابه ، انتظر لطفه ، أحسن ظنك فيه , تبتل إليه تبتيلأ حتى تسعد وتفلح.

 

قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له .

تأمّــل :
أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن ، أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ، وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً " فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول . فَمِمَّ عافاك ؟

فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !



 



0 التعليقات: