اعلن معنا

العفن الليبرالي السعودي (الكاتبة الليبرالية نادين البدير ) قلبت عليهم

From: ABONWAF <abonawaf-222@hotmail.com>




 

 

اللهم أجعل حيلهم بينهم وأضرب الظالمين بالظالمين



العفن الليبرالي السعودي

بقلم / نادين البدير  

الليبراليون فى السعودية نائمون.. جبناء.. لا يقوون على معارضة السائد، ولا يجرؤون على انتقاد حشرة.. الليبراليون مشتتون. ضائعون.. ما يميز التيار السلفى عنهم أنه جاد، جرىء بانتقاد أى شىء، وإن كان نقداً سياسياً بعض الأحيان. هل يكون لمكانة رجال الدين السياسية وارتباط الدين بالسلطة دور فى جرأتهم؟ ربما. لكنى أعتقد أن إيمانهم بمبادئهم راسخ جداً، على عكس الليبراليين الذين يثبتون يوما تلو الآخر أنهم ليسوا أكثر من ظاهرة صوتية.. ليبراليو السعودية مختلفون عن ليبراليى العالم العربى، وإن كانوا جميعهم متفقين على مسألة واحدة هى عدم امتلاكهم مشروعاً حقيقياً أو عدم البدء به.. فماذا يفعل الفكر الليبرالى وسط الثورات وجنون الحرية؟ يتقوقع على نفسه أكثر فأكثر. ليكشف أنه لم يكن شيئاً. كان نزوة، خرافة. كان أى شىء باستثناء أن يكون تياراً ذا فكر ومنهج وإيمان.. الليبراليون كاذبون. منافقون. متقلبون.. أسأل الفرد منهم: هل أنت ليبرالى؟

فيجيب: والله حسب مفهومك لليبرالية.

أعيد سؤالى: يعنى إنت ليبرالى أم لا؟

فيجيب: أنا إنسانى أطالب بالتعديل والإصلاح.. أعيد سؤالى: أنت ليبرالى؟ أجبنى نعم أم لا.

يقول: لا.

غوغائيون. يهيمون. يقولون ما لا يفعلون.. المثقفون السعوديون يدعون إلى الحرية والانفتاح، ويزعمون أنهم يقومون بالتغيير والإصلاح وأنا أزعم أنهم يخربون البلد ويرجعونه للوراء أكثر مما أرجعه المتشددون، فلا حرية أو إصلاح يتصالحان مع عناصر هدامة كالخوف والخجل.. ما يزرعانه هو النفاق والالتواء، تجدهم فى كل مكان ينظرون ويحللون وليس أكثر منهم يتحدث عن الحرية. لكنها حرية مغشوشة، يمسكون بسلاح الليبرالية للتأكيد على مدنيتهم وعصريتهم، فيما هم تقليديون حتى النخاع. نساء غالبيتهم مازلن بالعباءات، نساء غالبيتهم لا يُكشفن على مخلوق، يحبون الليالى الحمراء. صاروا مشهورين بتلك الليالى. الأمر الذى يجعل الفرد أمام خيارين: إما أن ينضم لقائمة الإسلاميين والمحافظين، أو أمامه حياة لا تسير على مبدأ. اختفى النموذج العربى القديم. الفكر المتدين المتحرر. امرأة متدينة لا ترتدى الحجاب. رجل متدين يخالط النساء. مؤمن يطلق لأفكاره العنان ويطرح تساؤلات كونية. حبيبان تعلم القبائل بأمرهما وتتغنى بأشعارهما. اختفت الفطرة.. الاختلاط، حتى ولو بأماكن العمل.. فجور وكفر بنظر السلفيين. وحياة معتدلة بسيطة مستنكرة عند الليبراليين.

هل كانت الليبرالية ردة فعل متطرفة لتطرف التشدد الدينى؟!

يقول إنه ضد الاتجاه الإسلامى.. يدعو للحريات ولاحترام حقوق الإنسان، ويدعو لمؤسسات مجتمع مدنى، ويدعو لحرية المرأة وللحب ولأشياء أخرى.. أجبنى: هل أنت ليبرالى؟

لا يوافقنى على أنه ليبرالى بل حقوقى. يرتعد من فكرة أن يصل نبأ ليبراليته لأسماع الإسلاميين أو السياسيين فيلقوه بالخانة السوداء. أقصى مشاركة جريئة يقوم بها كتابة رواية جنسية تفصل العلاقة الجسدية وبلوغ النشوة بين رجل وامرأة، أو تصور تفاصيل حميمة لعلاقة مثلية نشأت بسبب التطرف والمحافظة. هو على استعداد تام لنقد المجتمع من خلال أطروحاته الجنسية، هذه أقصى وطنية يمتلكها. أما أمور السياسة والدولة فراضٍ عنها بلا نقاش.

طبعاً، الطرف الآخر (الإسلامى) فَرِحٌ بهذه المشاركة الوطنية التى تبدأ من الحزام فما تحت. حتى لو انتقدها وقام بتكفير أهلها، يبقى سعيداً بها، إذ لن تعطله أو تشكل أى عائق أمام مرماه الرئيسى. الطرف الآخر منشغل بالأهم. بالسيطرة. منظم ولديه برامج لا تنتهى. ومهما اختلفنا معه ومع القشور التى يريد أن يشغل بها حياتنا فهو التيار الأكثر تنظيماً وربما الأكثر تأثيراً. هدفه التمكين السياسى. يرفع من حظوظه السلطوية انغماس الفكر الليبرالى فى السرير ومداعباته.

المتحرر يشاهد وطنه يكاد يتفجر ضحية للفكر الواحد ويقف صامتاً.. هتافاته عن الحرية لن تخرج عن الطاعة، نفاقه اشتد فى الآونة الأخيرة وتحول لشاعر فى بلاط السلاطين. يمجد ويكبر ولا يجد مانعاً من أن يكون حراً فكرياً وعبداً عملياً فى آن، فيما العالم العربى يمر بمراحل تغييرية ويترقب الحال السياسية والفكرية بعد الثورات.

بعض التحليلات تصب فى صالح صعود الإسلاميين، وبعضها يجزم بصعود الليبراليين خاصة أننا نعيش عهد المفاجآت. خلال ذلك يبقى المثقف السعودى ينتظر الإرادة العليا ليحدد إرادته وفقاً لها وليحدد عنوان مقاله الجديد وفقاً لعنوانها، ليس لديه أى جديد، وليس بجعبته أى نهضة تذكر. وعن الرموز؟ ليست هناك رموز ليبرالية فى السعودية.. بالطبع ستكون الغلبة هنا للإسلاميين. ليس لأن السياسى يريد ذلك فقط بل لأنهم الوحيدون فى الساحة.

السلفية برأيى تسير بمنحى متصاعد.. واحترام وجودها واجب، فأتباعها جزء من الوطن. لكن الجريمة أن يسود تيار فكرى واحد وتغيب التعددية، أساس تقدم أى مجتمع. كل الشباب العربى الحر الذى خرج مقاتلاً من أجل النهضة والحرية وكل الشابات الصغيرات اللواتى لم يهبن شيئا فى سبيل أن تصل كلمتهن الحقيقية.. كلهم لم يؤثروا به ليصبح أكثر جرأة ولم يحركوا به ساكناً. بقى على عهده وزاد تمسكه بإخفاء هويته حتى لا يصنف ضمن المطالبين بالتغيير.

أكثر شىء يفعله هو المجاهرة بأنه ضد الأديان، رغم أن الليبرالية والعلمانية لا تتعارضان مع التدين. على العكس، فالعلمانية تضمن حرية الدين وحماية حقوق الأفراد بممارسة الشعائر التى يؤمنون بها من خلال فصل الدين عن السلطة.

بالطبع، لن يُغضب مقالى أحد ليبراليى السعودية لأنهم ببساطة خائفون حتى من الغضب، من التعبير عن أنفسهم، ومن الدفاع عن أفكارهم، كى لا يفتضح أمر ليبراليتهم، وهذا سبب كاف لأكتب عن دائرة العفن التى أراها تتسع أكثر فأكثر كل يوم، ويزيد معها حجم الشرخ فى وطن صار عاجزاً عن تحمل كل هذا التطرف الدينى وكل ذاك الخوف الليبرالى.. يبقى أمل واحد فى جيل الشباب الجدد. جيل لم تتحدد بعد ماهيته. أهو متطرف، أم خائف مرتعد، أم يكون متأثراً بمحيطه العربى الثورى فيتزعم نهضة تقود لمستقبل أكثر منطقية وأكثر عقلانية من راهننا السعودى المجنون؟!

http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=268089&date=09042011

 

..................................................................................

الغذامي: سأفضح مدعي "الليبرالية" فهم قمعيون ولغتهم سوقية

 

أرجع هجومهم عليه لثقافة الإقصاء واعتبر أطروحاتهم "ساذجة ومشوشة"



وصف الدكتور عبدالله الغذامي منتقديه بعد محاضرته بجامعة الملك سعود أخيرا حول الليبرالية بأنهم ليسوا سوى كتبة مقالات يومية يقف مستواهم العقلي عند السقف اليومي، وأن ما لاحظه منهم هو نوع من "المراهقة الثقافية، بل إن بعضهم كان على درجة من السوقية والسفاهة في لغتهم وتفكيرهم، وقال الغذامي لـ"الوطن": إن الليبرالية تأخذ جزءا من وقته، وإنه سيصدر كتابا عنها بعنوان "الليبرالية الموشومة" يتطرق خلاله إلى الأسس الفلسفية لليبرالية مع الالتفات للحالة عربيا وسعوديا. مشددا على أنه لا يوجد في السعودية فكر ليبرالي حتى يناقشه.


وأرجع الغذامي سبب الهجوم عليه إلى أن منتقديه لم يدربوا أنفسهم على سماع وجهة نظر تختلف عما يرونه، ويعتقدون رأيهم هو الصواب المطلق، وأن أي اختلاف معهم يواجهونه بالقمع والإقصاء، حسب تعبيره. مؤكدا أنهم ليسوا ليبراليين، بل أدعياء وينطبق عليهم وصف العروي لليبرالية العربية "بأنها ساذجة ومشوشة" وهم كذلك فعلا. ذاكرا أنه لمس ذلك في مقالاتهم بعد تلك المحاضرة.


وعاد الغذامي ليقول "إن هولاء ليسوا ليبراليين لأنهم لو كانوا كذلك لعلموا أن حرية التفكير وحرية التعبير من أهم مبادئ الليبرالية، بينما هولاء ليسوا من هذا ولا ذاك". مشيرا إلى أن منتقديه لا يعون المفهوم الليبرالي من جهة ولا يتمثلون به من جهة أخرى بل إنهم انغلاقيون وإقصائيون وغير قادرين على الانفتاح الفكري.


وحول ما إذا كانت ردود الفعل أشعرته بالضيق، قال الغذامي "لا يغضبني قولهم ولا يفرحني مديحهم لأنني مؤمن بفكرة قل رأيك ولا تبالي". وبين أنه يصنف ضمن صف المثقف الحر المستقل، لذا لا يهتم لردود الأفعال الغاضبة ولا تلك المصفقة.


وجدد الغذامي موقفه من الأندية الأدبية بعد مقاطعة دامت خمس سنوات. مشددا على أنه لن يتعامل سوى مع الإدارات المنتخبة. داعيا وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة إلى توضيح موقفه من انتخابات الأندية لأنه هو المرجع لها، وأن ما سمعه عن الجمعيات العمومية هو كلام ينتظر قراره الرسمي.


وأكد الغذامي أنه في حال أجريت الانتخابات بصيغة صحيحة دون تدخلات من أي جهة تفرض وجوها خاصة، فإنه سيحضر كل الفعاليات التي تناسب ظروفه واهتماماته.


وحول ما إذا كان سيرشح نفسه في حال إجراء الانتخابات قال: نحن جيل العواجيز، أدينا ما علينا ومن الواجب أخلاقيا وثقافيا أن نترك الأمر للشباب والشابات لكي ندخل معهم إلى زمن شبابي وثقافي جديد يلبي طموحاتهم ويفتح آفاق تطلعاتهم. وتابع الغذامي: لم نعد في زمن الترف الفكري والسفسطة الثقافية بسبب ما يجري بالعالم العربي الحالي، وهو أكبر وأعظم من فعالياتنا هذه، وأني لأخجل من نفسي أن أحاضر في وقت أرى فيه شباب الأمة يعيدون ترتيب كل شيء، ولو فعلت لأصبحت مثل من لا يعي ولا يسمع.

http://alwatan.com.sa/Culture/News_Detail.aspx?ArticleID=48956&CategoryID=7



--


الوسطية كلمة تقول لكثير ممن يدعيها : دعوني !

فهي لاتتحقق بالتساهل في المحرمات ، والإعراض عن الشرع .

ولاتكون بتمييع الدين والتشكيك في الأصول الشرعية.

ولكنها تتجلى في إصابة الحق ، والاعتدال فيه ، دون غلو أو جفاء ، كما شرع المولى ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا  )
 
..............................................................................................
 
 

0 التعليقات: