اعلن معنا

تجسس سوفيتي على السعودية

From: السامي .. <sjj-2008@hotmail.com>


أثناء الحرب الباردة بين أمريكا والإتحاد السوفيتي، التجسس كان على ودنه بينهم. وكان عند السوفييت شكوك بأن المقدرات الحربية الأمريكية ليست 
من صنع الأمريكان فقط  ... فأبتدوا ينظرون لحلفاء أمريكا وطبعاً السعودية كانت منهم  ... بترول وزيارات متبادلة على أرفع المستويات... وطبعاً موقف ا
لسعودية المعادي بوضوح للشيوعية 

قالوا السوفيت نحط عيننا على السعودية شوي... فأرسلوا جاسوس بمهمة إبتدائية إستكشافية ... وركزوا على البنية التعليمية لأن العلم هو أساس 
كل شيء ... وفعلاً رجع الجاسوس بمعلوماته القيمة والي كانت مفاجِئة وسببت لهم ربكة... رسموا مواقع أحد الصروح التعليمية بالمملكة على الخريطة

وعلى طول قرروا إرسال مجموعة جواسيس متخفين على أنهم بعثة دبلوماسية لتبادل الخبرات في مجال التعليم  .... وتم الإتصال بوزارة الخارجية ا
لسعودية للتنسيق. فرحبت وزارة الخارجية وعرضت تنسيق زيارات لجامعة الرياض (قبل ما تتسمى بجامعة الملك سعود)، وجامعة الملك عبدالعزيز، 
ومعهد العاصمة.... وبقية الخيارات الي يضنون أنها تبيض الوجه...


بس السوفييت ولمفاجأة الوزارة طلبت زيارة للمعهد العلمي  اللي تبع جامعة الإمام!!!!

ليش؟؟؟؟!!!

لأنه موجود في كل مدن المملكة تقريباً... وجاسوسهم الذهين ترجم أسمه على أنه:
The Scientific Institute ! 
فقالوا بس... هذا مصنع العِلم بالسعودية وافقت الوزارة على مضض  وتم التنسيق... ووصل السوفييت... وطبعاً من وصولهم لاحظوا كثر الجموس والفوردات والكوابرس 

يعني خلاص، الدمغة الأمريكية باينة زي الشمس... قالوا بس، هالديرة أمريكية 100%.

ولما وصلوا المعهد العلمي... ودخلوا أول فصل ولقو الستاد (المدرس) متحمس والطلاب مشدودين وغصب عن أبوهم متابعين للدرس... 
سألوا السوفييت عن موضوع الدرس؟؟؟

الدرس كان عن الولاء والبراء وطبعاً المترجم الذهين ترجمها على إنها: يا معنا يا علينا! 

السوفييت قالوا بس... هذي هي المباديء الأمريكية بعينها  إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا

قالوا السوفييت بس خلاص  ... نبي نشوف مكتبة المعهد... لأنها هي طبعاً مخزن العلوم  ... وفعلاً أخذوهم لها.
شافوا صفوف الكتب الصفراء... فقالوا بس.. هنا عصارة العلم ... ولاحظوا في أحد الرفوف كتاب (الأحاديث) منه نسخ كثيرة... فمد واحد منهم يده وسحب نسخة وعطاها المترجم وسأله عن العنوان... الكتاب كان الأربعين النووية:

ومرة آخرى، المترجم الذهين ترجمها بأنها:
The Nuclear Forty !!!  
طبعاً كانت الطامة الكبرى لهم... فقالوا بس... هذا أكيد كتاب الوصفات للتقنية النووية حقت أمريكا  ... وألتفتوا لأمين المكتبة  وقالوا له: ممكن ناخذ نسخة؟

قال لهم: والله ما أقدر... هذي عُهدة... لكن ممكن تلقونه بالسوق 

قالوا بس... هذا هو التجنيد العلمي الشعبي بعينه... مباديء أمريكية بالطبع 

طلعوا السوفييت من المعهد وهم بالسيارة شافو مبني متهالك ولوحته مايلة... مكتوب عليه "هيئة كبار العلماء" 


طبعاً المترجم الذهين ترجمها إلى:
Commission of Senior Scientists

قالوا أهاااااا !!! 
هذا هو المنبع الأصلي والسعودية مخفينه بهذا المبنى القديم  ... وطلبوا زيارته على طول.

دخلوا لمبنى هيئة كبار العلماء  ... سمعوا الحوار التالي بغرفة السنترال: شافوا القمر وإلا ما شافوه ؟؟.. يقولون أنه يا الله يا الله ينشاف.. بس الأكيد أنهم شافوه... طبعاً السوفييت كانوا مضيّعين لهم قمر صناعي للتجسس هاذيك الأيام...

فقالوا أكيد حنا والأمريكان عجزنا نلقاه  ... أكيد السعوديين [Arab] هم الي بيجيبونه

وهم يتشوفون لهلال رمضان


دخلوا على المدير  ... وطبعاً كانت الطامة الأكبر لما شافوا اللي وراه.. مدخنة كبيرة يطلع منها دخان... قالوا بس هذا المفاعل النووي اللي تستخدمه أمريكا لصنع الرؤوس النووية


ما دروا إنها مبخرة

خلال السواليف مع المدير ... ذكرلهم خطة السعودية في نشر مراكز للدعوة والإرشاد في العالم وخصوصاً أسيا 
طبعاً المترجم الذهين ترجمها للتالي:
Awareness and Guidance Centers 


قالوا بس... هذي هي شبكة الإنذار المبكر وتوجيه الصواريخ العابرة للقارات اللي أمريكا صار لها فترة تحلم فيها 
وعلى طول قرر كبير الجواسيس السوفيت  قطع الإجتماع... والتوجه إلى المطار للعودة إلى موسكو ... وبالطيارة كتبوا تقريرهم .. وأول ما وصلوا قدموه للرئيس السوفيتي ليونيد بريجينيف 
المسكين على طول جته سكتة قلبية ومات .  
 منقول
بدر الخريف - ابو شهاب


============
تعديل 




فات على كاتبنا العزيز بعض المقاطع من زيارة الوفد السوفييتي للرياض:
فقبل وصولهم للرياض كانوا منتعجبين من الامكانيات الهائلة لجامعة الامام...وتلك الفروع التي تغطي مدنا  بل دول..فمن فرع بلجرشي وصامطه..الى فرع راس الخيمة وجاكرتا ...وصولا الى طوكيو!!
....
ففي طريقهم داخل الرياض مروا على شارع العصارات وشاهدوا لوحة مكتوب عليها المجلس الاعلى للفضاء/ وكانت نقطة القاف طايحة فتقرأ الفضاء...فذهلوا بان هناك مجالس وهيئات للفضاء وان هذا هو المجلس الاعلى للفضاء!!
.....
وفي زيارتهم لهيءئة كبار العلماء...شاهدوا الكثير من العميان، وظنوا انهم اصيبوا بالعماء بسبب بعض التجارب المخبرية/ او انهم متطوعون ليتم اجراء المزيد من التجارب عليهم!!
....
وفي السيب الطويل كانوا يسمعون اصوات غريبة لآلات ..وعند كل غرفه تفوح رائحة تفاذة غريبة حسبوها تفاعلات كيميائية/ وهي اصوات طاحونة القهوة/ مرة بالمسمار(العويدي) ومرة بالهيل ورائحة تخرج من غرفة قهوجي النعناع والزنجبيل....
.....
لكنهم استطاعو اختراق التمويه وصوروا بعض المفاعلات المنصوبة خلف مباني هيئة كبار العلماء رغم التمويه عليها باشجار النخيل الكثيفة كي لاتصور من الجو..
وتلك المفاعلات لم تكن سوى خلاطات اسمنت للخرسانة الجاهزة التابعة لابن دايل آنذاك..
 
 


3 التعليقات:

مُستقيل يقول...

ههههههه

موضوع حميل جدًا

ماقصرت

Callme يقول...

موضووع اجمل من الجميل

يسلموو

غير معرف يقول...

وش ذ1 الخنبقه .!!
نضحك والا شنو .؟
بايخ .