اعلن معنا

مُجرد .. هياط

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>



 

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=lZVLKm_nJXs

 

أهلا وسهلا بالجميع

الرغبة المتأصّله في نفوس العرب الأقحاح
حتى وإن كانوا  " رخوم "  تُدعى عند البعض هياطًا
ويذرّبها الآخر بالفخر وتنتهي لتصبح إعتدادًا بالنفس في كل حالاتها
كل العرب شجعان وكل العرب ذيابه وتحديدًا أبناء الجزيره
ومن كان قليل الهياط كربعي ظن الناس أنهم أقلهم حيلة
ومن كان قليل الحيلة وغلب صوته على فعله يظل راسخًا في الأذهان
مدوّنًا في الوثائق معروفًا إذ أقبل ومكانه شاغرًا إذا أدبر
يعتريني النقص كهؤلاء العرب الأقحاح
ويجذبني الهياط أيضًا كما هم فيتلّ ما بداخلي من قوة
ليسدّ بها تلك الخريمة ويرقع كل تلك الخروق 
فلا يبقي نقصًا جليًّا ولا يترك لمقص ٍ مقطعًا طوليًّا أو عرضي إلا وسد عليه طريقه
وليس الفتى من قال كان أبي وكان جدي وكان عمي وخالي
أمّا أنا فقد كان أبي , وكان جدي , وكان ربعي
فصرتُ أمامكم إمتدادًا لأعظم سلالات العالم
حفيد الشيوخ لابس الجوخ آكل الخوخ
مسلّمٌ بأن الجنة حق و أن النار حق وأنني أقرب للأولى من الأخيره إن شاء الله
وأؤمن بالله خالقًا متفرّدًا لهذا الكون الفسيح الذي سأعبث به حالَ انتهائي من كوب الشاي
و أؤمن بأن موسى نبي وأن عيسى نبي و أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتمهم
وأن أبا بكر وعمر وعثمان في الجنّة وأن عليًا معهم وهو فحل العرب قولا ً وفعلاً
وأؤمن أنني " نايل " لكل ما رغبت , وآخذ ٌ لكل ما طلبت
وأن من يقف أمامي لن تقلّه قدماه للوقوف مرة أخرى
وأن من أضاع فرصة اللقاء بي .. لن يحظى بلقاء ٍ آخر
وأن كل رجل ٍ مهما علا .. يسبح في جيبي
وأن كل امرأة حسناء مهما اعتلت.. تسبح في كفي
ينذرني البعض من عواقبي .. يخشون عليّ مني
وأبادلهم الشعور فأخشى عليهم مني أيضًا
أمد لساني لكل من استحقه ولا أخشى عليه من شيء
وإن كانت ثناياكم من القواطع ؟
فلساني أحدّ من القاطع الصقيل الشطير المهنّد
وإن كانت أياديكم باطشه
فسأدخل يدي في جيبي ولن أخرجها ليس خوفًا ولا هلعا
بل لأن لساني يغنيني كما أغنى معاوية من قبلي
و لولا أن معاوية وابن العاص والمغيرة من دهاة الإسلام
ومن صحابة خير البشر لقلت قولا ً لن يطيقوا عليه صبرًا
إلا زياد ابن ابيه الذي خطب في العراق خطبة بتراء
 " لم يحمد حينها وقال مقولته الشهيرة "
وأيم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة فليحذر كل امرئ ٍ منكم أن يكون من صرعاي
فزياد قد نجّى المغيرة من الرجم في عهد عمر
و اعترف به معاوية كـ " أخ " إيمانًا به
وشهد له عمرو بن العاص بأنه سيسوق العرب بعصاه لو كان قرشيًا - وهو كذلك -

وأمّاي .. فقد كتبت كل هذا الهياط بـ " أنا " واحدة في النص
فهل لكم معي أمرًا .. أم أنكم مؤمنون

 

والله أعلم
مُستقيل
 

 

 



 


0 التعليقات: