اعلن معنا

إلى متى نحط الجرايد سفره؟

From: KiN13g <kin13g@gmail.com>




 
 

لا تستغربون العنوان لأنه فعلا مشكله مزعجه وليست جديده علينا فقد عرفها كثير من آباءنا

 هو صحيح مهوب كلنا نسويها هالأيام لأن ذلك يعتمد على اسباب اجتماعيه واقتصاديه وثقافيه لكن من باب الإطلاع.

اجتماعيا يسوونها العزاب خصوصا اللي ماعندهم وقت وطاقهم الجوع افرش صفحتين من الجريده وهات كيس الرز والدجاج وبالعافيه.

اقتصاديا وايضا ما زلنا عند العزاب يكون الواحد مطفر وماعنده قيمة فاتورة غسيل ملابسه يفرش ثلاث صفحات جريده

صفحه للرز وصفحه للدجاج وصفحه يجلس عليها.

ثقافيا هناك من يحسب على الشريحه الثقافيه لدينا ومع ذلك يقوم بهذه العاده ضاربا بثقافته عرض الحائط

(يعني الغير متعلمين براءه)

كل ما تم ذكره أعلاه بدأ من أيام التلفزيون الأسود والأبيض وما زال مستمرا لليوم لذلك و من هذا المكان

 اطالب بإستمراره إلى أن يتم إيقاف طبع الجرايد.

وش أستفيد من الجريده المطبوعه وأنا أقراها على اللاب توب والبلاك بيري والايفون؟

اخبار المجتمع؟

يكفيك برودكاست من قائمة اتصالك ....لا وبتعليقات ولا افضل

إشاعات؟

يكفيك تتصفح الأنترنت عن طريق جهاز الايفون وانت تتمشى على الواجهه البحريه او في الثمامه وبأقل الاسعار

عروض واعلانات؟

ياكثرها في صفحات الانترنت.

لكن للجريده المطبوعه فوائد نفسيه كثيره (وليست افضلها عادة قرائتها انبطاحا بسروال وفنيله)

منها مثلا إنك يوم تفتح الجريده ما يخطم قدامك واحد ويقولك ولكموووووووووو ولا تحتاج انك تقول

 لأحد يرحب فيك يسلموووو!

مايحتاج في حال قرائتك للجريده المطبوعه انك تنسى لغتك العربيه وتقول هاي

وايضا ما راح تضطر بعد ما تخلص من قرائتها انك تقول لأحد باي.

انا هنا اطالب بإيقاف طبع الجرايد فالجيل الجديد لا يحتاج لثقافتها البدائيه على حد قوله.

إن لم يكن حفاظا على الجهد الضائع في تلك العمليه فليكن حفاظا على  بعض الأيات التي

 ننتهك قدسيتها بفرشها على الأرض.

أستأذنكم وصلني برودكاست ابي اقراه برررررررررررب.

 


 

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

طيب مو كل العالم عندها ايفون وبلاك بيري وانترنت ..


اذا بتطرح اقتراح ياليت يكون مناسب لجميع فئات المجتمع

Rania يقول...

صراحة أنا أول مرة أسمع انو في ناس ياكلو على جرايد,وبعدين من ناحية صحيةهوه ضار لأنو الجريدة لمن نتصفحها يدنا تسير سودة من الحبر فأكيد بيطلع الحبر في الأكل كمان

دروب هواياتي يقول...

بصراحه هي قضية وجود أسماء الله عز وجل فقط . أما الباقي فهي ورق كأي ورق . أما النظافه فحدث ولا حرج للزجاج.
طوالي نجمعها في كرتون ونوديها صندوق تجميع الورق لإعادة تدويرها