اعلن معنا

عضيدان ومزيد




قبل توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز ورجاله رحمهم الله كان أحد رجال الباديه عنده زوجتان
 إحداهما جميله فارعة الطول بعيدة مهوى القرط ولها ولد من الرجل إسمه مزيد ولكن والد هذه المراءة ليس من علية القوم
 أما زوجته الثانيه فكانت متوسطة الجمال ولها من الرجل ولد تلقبه بعضيدان وهو غير إسمه الحقيقي وهذه المراءة إبنة رجل شجاع طيب المعدن 
وكان هذا الزوج يفضل المراءة الجميله على الأخرى ويبرها وإبنها مزيد بأطايب لحوم الصيد والأبل والغنم وأعطي مزيد أجود الخيل وأفتك السلاح

 أما الأخرى فكان لايعطيها وإبنها من الذبيحه إلا العضيده وهي من أدنى لحم الذبيحه ولاتقدم للضيوف ومن هنا سمت إبنها بعضيدان
 لشعورها بأن والده يفضل أخيه مزيد عليه فأنتشر هذا الأسم بين الفريق وأصبحوا لاينادونه إلا بعضيدان وأعطاه فرسا بطيئه وسلاحا رديئا

وفي صباح أحد الأيام فأجأهم الأعداء فأستولوا على إبلهم جميعا فأمتشق سلاحه يدافع لأستعادة إبله ويتطلع لمزيد لعله يفتك بالقوم
 ويصيح  تكفى يامزيد 
ولكن مزيد قد إرتكب الفرار وإستغل سرعة فرسه للنجاة بنفسه ويرد على إستنجاد والده قائلا ليتها تنجي وتنجي بمزيد 
فماكان من والده إلا أن يبحث عن عضيدان فأذابه يفتك في القوم ويصيح أبشر بسعدك وأنا عضيدان 
وفعلا رد عضيدان الأبل وقضى على عقيد القوم وإنهزم البقيه

أما مزيد
 فيمثله في وقتنا الحاضر الأجانب والمستثمرين منهم ومن يستفيد منهم منا وهم ضيوف حشام يغادرون بما خف وزنه وغلى ثمنه
 أما عضيدان فهم أبناء هذه البلاد أحفاد رجال الملك عبدالعزيز رحمهم الله باقون مهما تقلبت بهم الأيام فغالبهم ينؤ بالديون والرسوم 

ولو لي رأي مسموع لقلت صفروا طبلون عضيدان بألغاء ساهر وتخفيض الرسوم أيا كانت الى 10ريالات وتحمل الدولة أرباح البنوك عن المديونين 
وحسنت من طريقة حساب أرباح قروض البنوك لتحسب الفائده على المتبقي من القرض كل سنه ولقلبت المعادله وأعطيت مزيد العضيده وعضيدان أطايب اللحوم




كتبه

صوت الوطن







1 التعليقات:

xfo11 يقول...

اشم ريحة عنصريه