اعلن معنا

أنـــــجــــالات مــــنـــــوعــــ 42 ــــه

From: AnjaaaL  <anjaaal@hotmail.com>



 

 



 

 جـرح المشاعر

 

 

تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة

تدور رحاها علي اطراف البلاد 


وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ 

بان زوجته مرضت بالجدري


فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك


تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ


وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ

 

 مغمض العينين فرثوا لحالهِ

 

وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ

حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي

 

وبعد ما يقاربَ خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ

. وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي


وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح

 

 مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها

 
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة 

 

وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر ,

 لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية


حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي

 

ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر

 ( أو حتىَ مِنْ نسج الخيال ),

 

 

 

 لكنْ ...


 هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين

 

 وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

 

 

_,___

تزوج دلخ من فتاة ، دخل بها ولم يؤدي الواجب الذي عليه

عند الصباح

سألت الأم إبنتها ... هاه عسى الأوضاع ماشيه على مايرام يامرام

ظهر من كلمات العروس أنها لم تمس ولم تحس وتجس

 مر يوم ويومين وخمس ليال

دخلت الأم الأستاذة والخبيرة على هذا الزوج الدلخ 

يا أستاذ : البنت بردانه وماكلها البرد دفيها 

الحمد لله عندنا بطانية ناعمه مره  :   قال الزوج

البنت بردانه دفيها   قالت له يا ولدي إفهم

المهم الزوج ما فهم لأنه ... دلخ

قام بتشغيل المكيف على الحااااار

 وأغلق جميع الفتحاااااات في الغرفة لعل تسرب من الهواء الخارجي يدخل فتكون العروس بردانه منه

إتصلت الأم على البنت بعد هذه التلميحات وقالت : عساه دفاك

فقالت : لا مازال البرد قااارس ولم يدفيني ويشفيني

جاءت الأم معصبه

يا أستاذ : البنت بردانه وعلشان تدفيها اقولك 

تخلع ملابسها شوي شوي

وتبوس

وتشم

وتضم 

بعدين تحصل سروال صغير

تخلعه ، وبعدين

 تحصل فتحه ؟

 عندها صاح الزوج الدلخ :  أكيد  هذي الفتحة اللي يدخل معها البرد 

 

مدرس يدرس دشير سألهم سؤال:=

المدرس:وش برنامجكم اليومي اول ماترجعون من
المدرسه

الاول قال:انام ولمن اقوم من النوم واخذ دش واروح لابو حسين اخذ
حشيش

الثاني قال:اقوم من النوم واروح لابو حسين واخذ حبوب
بـ50

الثالث قال:اقوم من النوم واروح لابو حسين واخذ شراب

زهق منهم
المدرس وسأل واحد رابع نفس السؤال

قال الرابع: اقوم من النوم واصلي واذاكر
وادور رزقي

قال المدرس: ماشاء الله عليك وش اسمك يابطل

قال :ابو حسين

 

محشش يسوق فراري ومعاه أخوياه
قطع أول اشاره وسكتوا أخوياه
قطع الثانية
قال اللي جنبه : ياخي تبي تموتنا
 قال المحشش : تعرف شي عن الفراري
 قال صاحبه : لا
 قال المحشش : أجل انطم واسكت
واستمر المحشش يقطع الاشارات
الى ان وصل الخامسه
وطلعت شاحنه بوجهه وبغوا يموتون
قال خويه : ياخي تبي تموتنا والا تبي تنتحر
قال المحشش : تعرف شي بالفراري
قال خويه : ايه اعرف
قال المحشش : يرحم أمك وين الفرامل

 

 

محشش قاعد يتطنز على خال 

 رد عليه الخال معصب قاله: أنا صج بشرتي سوده بس من داخلي أبيض.

     

رد عليه لمحشش: ليش الأخ باونتي مثلا!!!!

 

عنزروت  وحلتيت

 

يقول أحدهم: أمي كانت عايشه عند أخوي بحايل , وكنت أنا قاعد أعمر لي بيت بالرياض
وبعد ما خلص البناء قررت أني أجيب أمي تسكن معي علشان أبّر فيها وأكسب أجرها
فطلبت من أخوي أن يرسلها بالطياره ويوصّي أي عائله بنفس الرحله أن ينتبهوا للوالده
 وفعلا ركبت أمي الطياره ووصلت للرياض
أستقبلتها وأخذتها عند سير العفش علشان ناخذ شنطتها وسألتها عن شكل ولون شنطتها  وصرنا ندور
فأشرت لي عل
ى شنطه  وشلتها ورحنا للبيت .

يوم وصلنا للبيت حطيت شنطة أمي بغرفتها وقلت : يمه ترا هذي غرفتك وهذا دولابك
حطي ملابسك بالدولاب وتعالي نسولف
ورحت أنتظرها ترتب ملابسها وتجيني بالصاله

وبعد شوي سمعت أمي تقول : عوذااااااا .. وشو هذا .. عوذااااا .. هالبلية هذا وشو ..

فأخذت نعالي (وانتم بكرامه)  ورحت أركض لغرفة أمي قلت أكيد صرصور

وفتحت باب الغرفه ولقيت أمي فاتحه شنطتها ومطلّعه منها
مايوه أحمر فاخر جداً
وطالعت فيني وقالت : ياوليدي وش هالغرضان اللي بشنطتي ؟

طبعاً عرفت أن فيه شي خطأ  فبدأت أفتش الشنطه
 وياللهول من اللي لقيته فيها !!

لقيت شنطة مكياج كريستان ديور وعطر شانيل  وسشوار مولينكس وبنطلونات جنز والبوم صور

 لوحده لبنانيه بالمايوه الأحمر على البحر وصورها بعيد ميلاد و مع واحد ( كنه عاصي الحلاني )
المهم قلت لأمي : يمه هذي شنطة وحده لبنانيه ماهي شنطتك
وبرجعها هالحين وأجيب شنطتك
قالت أمي : ياوليدي أنتبه لاينسرقن غرضاني تسرقهن هالبنت .. قلت : وش فيها شنطتك يمه ؟
قالت : بها شيح وعنزروت وحلتيت ومرّه وقيصوم وملابسي

قلت في نفسي : هالحين راعية هالصور تبي تسرق شيح وحلتيت وسروال خط البلده !!!
المهم رحت لقسم خدمات العفش بالمطار وأول ما وصلت لقيت اللبنانيه اللي بالصور
وكانت واقفه وحاطه رجلها على شنطة أمي  وحاطه منديل على خشمها

قلت لها : حنا آسفين هذي شنطتك وأعطيتها شنطتها
وأخذت شنطة أمي .

وقالت لي باللهجه اللبنانيه : بنصحك أبل ما تاخد هالشنتايي تفتحها .. لايكون فيها شي بني آيدم ميت

ههههههههههههههههههههههههه

 

كان هنآك طفل يدرس بالمرحلة الثانوية

وكآن طالبا كسولا جدا وغير مهتم بدراسته

ولكنه نجح بتقدير ضعيف بالاختبارات النهائية 

وأراد والده أن يهديه سيارة ليذهب بها الى الجامعة 

لقد كان والده فقيرا ﻓ أخذ قرضا من البنك واشترى له سيارة من مآركة كيآ ،، KIA 

لكن الابن رفض سيارته الكيا وقال أريد لكزس

فقام والده بطرده من المنزل 

اتفق الولد مع صاحب محل خضار على أن يبيع له في محله مقابل مبلغا من المال 

حتى جمع مبلغاً ماليآ ،،

ثم ذهب ليتاجر في الأجهزة الالكترونية  

وهو الآن صاحب شركة NOKIA >=)

وهي تعني لا  للكيا حقت أبوي 3-|

هذي القصه اهداء للنصابين اللي يرسلون قصص عن هذاك اللي يدخن و طلع راعي طيارات

و مدري وشو والي أكل نص تفاحه و طاحت من شنطته بعدين فتح  شركة أبل

 

  

خالة متهمينها بجريمة قتل 

قالت : أنا بريئة والله صدقوني

قال القاضي : بس كل الأوصاف منطبقة عليك (جميلة ورشيقة وجذابة) 

إستحت الخالة وقالت : بس ماكان قصدي أقتله 

هههههههههههههههههههههههه

 

img223/4922/m1a2n336lo0.jpg   

 

انجال الغضب

 


0 التعليقات: