اعلن معنا

سمسار يحتال على "سعودية"





 

لا حول ولا قوة إلا بالله 

حتى في العمرة 

وصل الإحتيال

لا بارك الله فيهم 


تعاقدت معه على الحجز لها في أحد الفنادق أمام الحرم طوال رمضان
سمسار يحتال على "سعودية" ويستولي منها على مائة ألف ريال في مكة
تبحث الجهات الأمنية في العاصمة المقدسة عن سمسار فنادق وشقق مفروشة, قام بالنصب على "سعودية" ووالدتها المسنة واستولى منهما على مبلغ مائة ألف ريال, نظير حجز أماكن لهما في أحد الفنادق المشهورة المطلة على الحرم, وقام بإلغاء الحجز قبل شهر رمضان بخمسة أيام واختفى.
 
القصة حدثت عندما وصلت المرأة السعودية ووالدتها الفندق المشهور في مكة المكرمة، والتي قامت بالحجز فيه طوال شهر رمضان, وأثناء ترتيب إجراءات الدخول للفندق فوجئت من قبل المسؤول عن الحجوزات يخطرها بإلغاء حجزها قبل رمضان بخمسة أيام فقط, حاولت الاستفسار عن السبب إلا أن مسؤول الفندق طلب منها الاتصال بالسمسار الذي ألغى الحجز, فحاولت الاتصال به إلا أنه أغلق جواله, فأرسلت له عدة رسائل نصية SMS إلا أنه لم يرد, ولم يكن أمامها سوى تقديم بلاغ ضد السمسار لدى مركز شرطة أجياد اتهمته فيه بالنصب والاحتيال والاستيلاء على مبلغ مائة ألف ريال منها.

وقالت صاحبة البلاغ: إنها تتعامل مع هذا السمسار منذ خمس سنوات, وقام بالحجز لها ووالدتها في الفندق نفسه في شهر رمضان الماضي, ووقعت عقداً معه بقيمة مائة ألف ريال للحجز لها ولوالدتها في هذا الشهر الكريم.

وأضافت قائلة: في شهر شعبان اتصل بي السمسار وأخبرني برقم الحجز, فاتصلت على الفندق فأكد لي المسؤول صحة الحجز, وأخذت أرتب أموري على السفر, وفي يوم 3 رمضان وصلنا الفندق, وقمت بإعطاء المسؤول رقم الحجز, فكانت المفاجأة أنه أخطرني بأن الحجز ألغي يوم 25 شعبان, حاولت التأكد من صحة إلغاء الحجز فكانت الإجابة مؤكدة, بدأت الاتصال بالسمسار الذي قام بالحجز لي طبقاً للعقد المبرم بيننا, إلا أنه أغلق جواله ولم يرد, أرسلت له رسائل جوال فلم يرد, فقمت بإبلاغ شرطة أجياد عنه، واتهمته بالنصب والاحتيال, وأرفقت بالبلاغ صورة من العقد الذي يؤكد أنه استلم مني مبلغ 100 ألف ريال نظير الحجز في الفندق, ويجري الآن تعقبه للقبض عليه.
 
 
 
 
 

أنتبهوا للحجوزات

فالأحتيال والنصب فيها دولي 

وليس داخلي فقط

 

 


0 التعليقات: