اعلن معنا

إياكم ومغازلة الجميلات

From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>





ليس منا من لم يطرقْ الهوى قلبَه
وقد كنت من أولئك الذين شرّعوا أبواب قلوبهم للحب
حتى رأيتُ ابنة جارنا وكانت تدرس في كلية الطب وقد وهبها الله أدباً وحُسنا
كنتُ أريد أن ألفتَ انتباهها بأي طريقة وفي الوقت ذاته يراودني شعور بالإثم
إذ لابد أن أجعل حبي لها بطريقة صحيحة لا يشوبها شائبٌ مُشين
فارتأيتُ أن أجعلها تشعر بأني رجل كريمٌ وذو صيت في الحارة
واتفقتُ مع صديقٍ لي أن يمرّ من أمام بيتهم
حينما تأتي هي من جامعتها مع سائقها وكنت أعرف توقيت عودتها
إذ هي تؤوب إلى بيتها في الرابعة والنصف كل يوم
ثم آتي أنا وأسلّم عليه وأدعوه للعشاء
فاشتريتُ كبشاً أملحاً أقرن ووضعتُه في صندوق السيارة
وحينما حان موعد عودتها جعل صديقي يمشي أمام بيتهم وجئتُه بالسيارة
ووقفتُ عنده وسلّمتُ عليه ، إذا هي تقف بسيارتها وتنزل وتنظر إلينا
فأكملتُ حديثي مع صديقي وأقسمتُ لئن أعشيّه الليلة هذا الكبش
فهرعتُ إلى صندوق السيارة وأخذتُ الخوصة وذكيتُ باسم الله
وجعلتُ أسلخه وهي واقفةٌ أمام الباب تنظر إلي باستغرابٍ شديد

كنتُ أقول في نفسي لاشكّ أنها تقول : يا لهذا الرجل الكريم ! ليتني حبيبته
وبين أنا أفكر في قولها كنتُ أسلخ الكبش مُنتشياً وأصيح بأعلى صوتي
حنا أهل الكرم والجود وإن جاءنا ضيفٌ عزيز نعشيه ونعزم كل الجيران
نحن نحب ضيوفنا ونحب جيراننا الغالين
ولو أقول لك وش كثر أحبهم لن تصدقني أبداً
ثم دخلتْ الفتاة إلى بيتها وركبتُ مع صديقي وأوصلته إلى بيته
وعدتُ للبيت لأسمع أصداء ما فعلتُ من كرم وسخاء وسلخ للكبش في الشارع
غير أني لم أسمع شيئاً منها يُذكر
فقلتُ في نفسي لا شك بأنها تحب الشجعان فكل العالم يستطيعون على الكرم
فذهبتُ إلى صديق قديم في منفوحة وأخبرتُه أن يأتي بسيارته ومعه ثلاثة رجال
فاصطدم بهم وأضربهم ولسوف أعطيهم دراهم نظير ضربهم
ولما جاء الغد وحان وقت عودتها من الجامعة جاء الثلاثة بسيارتهم
عند باب بيتهم وكنتُ خلفهم فاصطدمتُ بهم وكانت هي وسائقها خلفنا
ونزلتُ من السيارة غاضباً وجعلتُ أشتمهم وألعن آباءهم
ولعمري أول مرة أرى شخصاً يصدم آخر ثم ينزل ويلعنه وهو المُخطىء
المهم أنني نزلتُ إليهم ونزلوا من سيارتهم فعالجتُ الأول بمخمّس راشديّ
ومسكتُ الثاني وضربته ضربة تايكونديّة وجاء الثالث وركلتُه برجلي
ثم عدتُ للأول وفقعتُ رأسه بخشبة وبيدي اليسرى مسكتُ أنف الثاني وعصرته
وهي تنظر إلينا باستغراب وأقول في نفسي لاشك بأنها تقول الآن
ووووووه على هذا الفتى ! كريم وشجاع ويدبغ ثلاثة مع بعض
ولا أنكر بأني كنتُ مُنتشياً وأنا أجندلهم
يا لثارات فلمنكي ثم تجمهر علينا بعض المارة
وفضّوا الاشتباك ووقفنا مُتقابلين ثم قال الثلاثة : هيّن هيّن نوريك
تحسبنا ما نعرفك يا فلمنكي يا سبع الليل ؟! فقلتُ له مُتحدياً
إنكم تعرفوني وتعرفون اسمي ورقم هاتفي 0505777 هههههههههههههههههه
دقوا علي وأجيكم ألعن أبوكم مرة ثانية
كان ذلك لأجل أن أشد انتباهها وأجعلها تعرفني وتعرف رقمي
بيد أنها وقفتْ على باب بيتهم تنظر وتسمع ثم دخلت بيتها
فأيقنتُ أنها عرفتني وعرفت اسمي وعرفت رقم جوالي
ولم أذق طعم النوم تلك الليلة وأنا مُمسكٌ بالجوال
إلّا أني تفاجأتُ بعد أيام بأنها تقول لصديقتها
إن في حارتنا شاب مخبول ! يسلخ الكبش في الشارع ويرقّم اللي يضاربهم
أول مرة أشوف واحد يرقم ناس عشان يضربهم 
وقد نما إلى مسامعي ما قالت فحزنتُ حزناً شديداً وجعلتُ أبكي
وأقسمتُ بالله لا أغازلنّ جارةً لنا ما حييت


1 التعليقات:

عبدالله السعدي يقول...

هههههههههههههههههه المهم عسى الخساير مـآهي وخيمه أولها كبش وآخرهآ أخويآك كفختهم وصدمو موترك ههههههههههههه لو أنك تكشخت وعطيتهآ -_* كآن حليت الآزمه هههههههههه .. معووّوّض خير يـآبعدي