اعلن معنا

‏ "خلف الكواليس"

From: sultan VIP <n65p@hotmail.com>





‏ "قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا"
اليوم سأروي لكم قصه حقيقية عن حاله من حالات الظلم في بلاد التوحيد..
حدثت هذه القصة قبل حرب الخليج الأولى بسنوات حدث خلاف بين شخصين
 فتخذ بحق الأول تعهد لأنه هو من جاء الى قرية الثاني وأراد إفتعال المشاكل..
ثم لم يلبث سوى وقت قصير حتى تهجم عليه مرة أخرى علما بانه كان رجلا فوق الخامسة والثلاثين
والثاني شابا لم يتجاوز عمره الرابعة والعشرين
 فحدثت بينهم مضاربه فضرب الشاب هذا المعتدي بعصى حديدية فذهب كل واحد بعد تفريق المشكلة الى بيته
 وبعدها بنصف يوم تقريبا توفى هذا الرجل المعتدي رحمه الله متأثرا بالضربه حسب كلام الطبيب الشرعي
 ثم قبض على هذا الشاب وقبض على أخيه فسجناء معا..
المتوفى كان متزوج وله ولد فأخفى أهله هذا الولد كي يعجل بقصاص الشاب ولا تقف القضيه على قصر
 فكتشف أهل الشاب هذه المكيدة فأبلغو الجهات المختصه وتحرو الأمر فكتشفوا ان ماورد حقيقي
 فحكم على المتسترين باحكام أكثرها لم يتجاوز الشهرين مع الجلد
سجن من سجن من هذه الزمرة وأخفيت أوراق بعضهم حتى هذا اليوم..
ثم بدأت الجلسات في المحكمة الكبرى وبعد أربع وخمسين جلسة حكم عليه وعلى أخوه بالقتل شبه العمد
وأودع الدية في بيت المال وخرج في عام١٤٠٩ وتزوج وماإن لبث سنتين خارج أسوار السجن حتى طلب مرة أخرى
 وأودع في السجن والحيرة ترتسم على جنبات وجهه مالذي حصل قالو ستعرف عند المحكمة وجاء وقت المحاكمة من جديد
 فإذا بالجلسة المشتركة تأذن بإفتتاح جلستها ويطلب هذا البريئ بحكم قضائي سابقا من جديد
ويسئل كم سؤال فيقول له الشيخ قم ياولدي أبصم قال أبصم على ماذا قال على حضورك فبصم ظنا منه أن هناك جلسة ثانية
فكانت هي الأخيرة وإذا بالخبر يفجعه بأن البصمه التي بصم عليها هي الموافقه على القصاص ولكن بعد ماوصل الى السجن..
فعلا هناك ريبه بالموضوع فطلب ألف مرة إعادة المحاكمة لأنه يعرف انه ضحية واسطات ولاحياة لمن تنادي وتدخلت حقوق الإنسان والمنظمات المختصة بذات الشأن واكثر شي إستطاعو تحقيقه هو تأجيل القصاص مرة تلو الأخرى أكثر من أربع مرات
يقال له إجهز فايامك معدودة بالتاريخ الفلاني ستقص في الساحة من منا يستطيع تحمل ذلك..
وهاهو الآن يسجن لمدة ثلاثين عاما ونزل قصاصه في التاسع والعشرين من شوال الجاري وتأجل اسبوعين فقط من تاريخة لم أكتب القصه من باب التشويق او الشماته لاوالله ولكن لعل وعسى أن هناك من يسمع هذه القصه فيناشد ويسعى لحل هذا اللغز المحير..

هنا حل جذري:
لكي نحقق جميع أحلامنا يجب على كل وزارة أن تنفصل لوحدها ويكون لها دور قيادي وتحرك حر ولاتقبع تحت مظلة أحد والعبرة في مصر..!!!




===============


الصحافـ تسوونامي ـ

اولا 
أسأل الله فك اسرك وعتق رقبتك
انا وكثير من الاعضاء يعلم بانه محكوم عليك بالقصاص 
وترسل لنا ايميلاتك من السجن
القصة الي ذكرتها لا اكذبها ولا اصدقها 
بس ثق تماماً لا اعتقد قضية واحدة بيحكم عليها من جلسة واحده 
وتعال ابصم وخلاص
حسب علمي اي امر قصاص بعد مايحكم فيه يحال للتمييز وبعد التمييز يجب ان يوقع عليه الملك
الدنيا ماهي فوضى 
ولاتصدق القصة من شخص واحد مدعي 
برضوا اهل الدم لهم الحق لو تسمع كلامهم يمكن تسمع شيء ثاني

الله يعتق رقابكم ورقاب كل مسلم


0 التعليقات: