اعلن معنا

نكث العهود


From: عزيز بغداد <ymstfi@gmail.com>







أضنى الفؤاد هوى وصد من حبيب وجحود

ياطالب الانس في حينا مابالدار الاضرب على الخدود

تعصف الاحزان بنا ومأتم في كل دار على من نكث العهود

نزفت مدامعنا دماً على حبيب وعد ولم يوف بالوعود

مملكة الحزان صارت ديارنا بعد أن كانت مملكة الورود

نهارنا أصبح ليلاً وظلامه غطى كل أركان الوجود

رثينا الزمان يوماً وشكونا الحرمان والاحزان الى رب ودود

أحلامنا الرقيقة مزقها كابوس أسود مات معه حلمي المعهود

نفتنا أحزاننا خارج ديارنا وأصبحنا مدناً ليس لها حدود

ضاقت الانفس بما حوت حب وشوق  بعد وصدود

فلنحطم قيود الحب بأيدينا ونخلع عن كاهلنا ثوب الجمود

ولنطفاء نار اللظى فلا يكون المنتهى على من نكث الوعود

ولانرتضي خنجراً مزروعاً بأضلعنا نائم كالطفل المولود

فلننسف الارض لادار ولاسكن فلايبقى شجرٌ وعود

ونرفع الى الواحد القهار شكوانا فنعم المولى مذل كل جبار عنود

ولنقرع طبول الهجر ونسمع من به صمم ولينطق الصخر الجلمود

فقد مات  القلب ولم تعد الكلمات تحرك القلم من الجمود

سكن زورقي في بحر الاشواق وأرخى الليل سدوله في الوجود

أهتزت الفوانيس في أيدي المشيعين عندما أسكنو الحب مراتع الدود

وأنحنى الاخرون لألتقاط الطوب ليعلنو وفاة ذاك المولود

أبكي وأذرفي الدمع ماعاد دمع يوقد شمع ولايبعث الموتى من اللحود

فسلام على من نكث العهد وخط بيمينه رويدك سيدي فأنا لن أعود

 

 

((بقلمي))

عزيز بغداد




0 التعليقات: