اعلن معنا

مرحبا ايها الصحافيووون

From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>




قد يتوه الإنسان فلا يعلم ما يريد ويجري خلف فقاقيع لا تسمن ولا تغني من جوع وقد يبذل المال والوقت والجهد والجهيد من أجلها
وكنت من أولئك ( المفَقِّعين ) وأحمد الله كثيراً أن رد لي صوابي بعد استماعي
لإذاعة 9900 am في برنامج ( كيف أسلمت ؟ ) فقد أثّر فيّ تأثيراً بالغاً
فقد كنتُ أُلاحق النساء في كل مكان ومن خلفي فئآم الشباب مشجعين ظناً منّا أنها السعادة والاستئناس ، وكم ذا سالت دموعي وحُبستْ أنفاسي لأيام وليالي كثيرة
لا لشيء وإنما للحب والغرام ناهيك
فما أسرع ما تتلاشى وتختفي تلك السعادة فقد كنت كالضمآن الذي يطارد سراباً إنها فقاقيع حقاً
أما وقد عدتُ لرشدي وصوابي فآليت أن أتغير في ظل ما أصابنا من محنٍ عظيمة وفتن جسيمة ، وظهور المنكرات عياناً بياناً والتهاون بالأخلاق فلا خلاص ولا ملجأ إليّ إلا الإعتصام بالبيت والتبحر في العلوم والمعارف 00
فكم شُغف بتلك شبابنا وكم تدهور منها فلّذات أكبادنا فانصرفت لنفسي مجاهداً لها لا همّ لدي إلا سوى القراءة
مضى زمن طويل ومرت سنين عجاف مليئة بالمعارك الأدبية والحوارات الساخنة والمناظرات الحاسمة في معظم مدن السعودية وأنا لا زلت صبوراً كالبعير
إلى أن اتصل بي ( صديقي ) الذي درس الشعر وفنونه وضروبه وبحوره على يديّ هاتين ، يخبرني بأنه قد رُزق بمولودة اسماها ( فتكات ) فأنكرت عليه هذا الاسم وما يجرّ من فتْكٍ بالأمة
وهتكٍ للحرمات وتحويل المجتمع إلى قطعان معوّقة فلم يعبه بكلامي
ثم خلوت مع نفسي كعادتي في التنقيح والاستنباط والاستدلال ولكني عرفت بأني لم أكمل نصف ديني بعد !! لماذا ؟ أين أنا ؟ أسئلة كثيرة تراودني عن نفسي
لقد غضضت البصر والعقل سنين طويلة ولكنها الفتنة أعاذنا الله وإياكم منها
فقررت أن أتزوج من امرأة شابة تألفها الأعين وتدمي لها القلوب أيما دَمَياني
يقولون في الزواج انقباض وإنما ** أقلّب كفّي إثره متندّماً
أشقى به وقد هان عندهمُ ** ومن أكرمتْه النساء كان مُنعماً
فوقع إختياري على جارتنا التي تدرس في كلية الطب البشري ، بالرغم من أني قد نبّهتُ والدها على عدم السماح لها بالخروج للدراسة لما فيه من الاختلاط والسفور والتي خُفيت مشاكلها على كثير من الناس إلا المتبحرين في العلم 00
فقلت في نفسي إن هي وافقت على نكاحي لها سأحبسها في البيت وأقرها فيه أيما استوطاني وشرعتُ في الخطبة وفاتحت أباها ولم يُجب ببنة شفه حتى يستشيرها وقد ربت على كتفه وقلت له نعم الأب أنت
فجاءني بعد بضعة أيام وأخبرني بأنها تريد أن تراني وتحادثني في الهاتف 00
فوقعت في لبس وإحراج شديدين إذ إني أحرم التصوير بأنواعه وآخر مرة صورتُ فيها كانت أيام اللعب واللهو ، ثم إن صوت المرأه عورة وفيه مفسدة لأخلاقي فكيف
أتصرف ؟
وتحت إلحاح عجيب رضختُ للشروط وأرسلت لها صورتي
وفي ليلة كبيسة أحسستُ بالرفاء والالتحام يداعب مخيلتي
وبعد أن أثقلتُ كاهلها وتفكيرها بالفوائد والاستنباطات وشروط النكاح وموانعه والطلاق والتربّص فيه وقاعدة ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) إن هي أرادتْ أن ترضع أحداً مستقبلاً
وكذا ما جاء من المُماحكة في قضية ( بروك شيلدز ) وكيف أن أهيم بها أيما هيماني
شُغفَ قلبها بي فاحتجّتْ بـ ( النظرة الشرعية ) وأبدت رضاها التام على الجلوس معي والاسترسال في الحديث وجهاً لوجه
فذهبتُ إلى بيتهم وأنا في أبهى حلّة وبإزار جديد وفي جعبتي شريط ( فارس كرم )
وما أن دلفتُ البيت وإذا بي أتفاجأ باصطفاف إخوتها الذكور صفاً واحداً مهنئين مستبشرين فأحسست بحرج شديد تغير على إثره لون وجهي إلى إحمرار مُعصفر
فرّحب بي أبوها أيما ترحيبي ثم جاءت لحظة الحسم 00
وأنا في صمت طويل وأتلُ ما تيّسر من ورود اشتهرت على ألسن الناس
كـ ( رحماك يا رب ) ( ربنا يتمم بخير )
دخلتْ مع أبيها فإذا هي حورية من حور الجنة ، فأحسستُ بالغيرة عليها من أبيها كغيرتي على مقدسات المسلمين بل أشد فقلت بصوت جهوري :-
الله أكبر 00 الله أكبر
فقالت لي بغنج الطبيبات :- ما بك ؟ ستحارب أحداً ؟!
لقد ألقمتني حجراً أحسه في داخل فمي فلم أسطع الكلام بعدها ، فأخرجتُ الشريط وطلبتُ مسجلاً
فوضعت الشريط وأدرت زر التشغيل فإذا به يجلجل بصوته وأشرتُ لها بأن اسمعيه
قووولي لبوووكي 000 آنا قاصد بيتك هالليلة
هَااالي يريدوووكي 000 تبقي لا وِلْدُن خاليله
قآآآصد حلاكي يا بنيّة باللللللللله لاقيني
آآآني حامل روحي مع قلبي وعيني
يا مهجة قلبي نِسْيِتْ عيني 000 نِسْيِتْ عيني 000 النووووووووووم
ثم بدأت بهزّ الكتفين والطقّ بأصبع 000 آآآآيباآآآآآآآه
أيم الله إنه أصاب كبد الحقيقة
فلم أستطع أن أتمالك نفسي التي تئن ، وروحي التي تحن 00 فانكببتُ مقلداً الفرنجة
واستعرضتُ مهاراتي الجسدية أمامها ، فرقصتُ الـ TAP DANCE وأحسستُ بها
ثم انقلبتُ بأمر الله إلى رقصة الـ BELLE DANCE وطارت عمامتي ، وسقطت نظارتي ، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا في غرفة جلوس النساء في عقر بيتهم 00
وتفرقع إخوتها الصغار أيما فُرقاعي وافرنقع الجميع إلا جدتها فراقصتها ووجدتُها بارعة في الـ BREAK DANCE ثم ما لبثتُ وأنا في حالة الإستنزال تلك إلا وزلزل قلبي صوتها الشجي وهي تقول :-
( ترررررركييي ) إني أكرهك 00 كفى كفى
فاستيقظتُ من سكرتي ولبستُ عمامتي ونظارتي ، ورجعتُ للبيت وقد تعاظم السواد في عيني وحلفتُ بعدها ألا استخطب أحداً ، ومرني شيطان الشعر كعادته فقلت من بحر الرجز :-
أيا أيها الطبيبةُ 00000 و00000 *** 00000 وما النفض إلا 000000
قد كنتُ 00000 بنار الهوى *** وأنتِ 00000 لم 000000 كـ 00000
تباً للحب ما أشنع 0000000 *** وما الفؤاد 0000 بعدكِ 000000
حرمتني مصّ الشفاهِ 000000 السريرِ *** والليل يهمّ بـ 000000
ــــــــــــــــــ
لقد تمّ حذف بعض الكلمات من القصيدة لأني تحولّت من شعر الغزل العذري إلى الغزل الفاحش

3 التعليقات:

Rania يقول...

حرام عليك يعني الا تخبصها في الأخير!!
نفسي مرة أقرأ الاقي النهاية سعيدة..
بس مع كده زماااان على كتاباتك =)

Callme يقول...

فعلاً نفسنا نلاقي خاتمة سعيدة

الفلمنكي يقول...

دايما حظي متعثر من وين تبون تجي النهاية سعيده
ولاكنني مبسوووووط هذه الليله