اعلن معنا

لقاء الأحبه

From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>





خطب فينا الحكيم وقال
يفكر العالم في مآسي
علاقاتهم الغرامية ونهاياتها
وينسون بداياتها
قلنا : وما لنا نفكر في البداية ؟!
فقال : ما أن يكوّن إنسان منكم علاقةً حتى يتلهّف على اللقاء
وإن جاء اللقاء ! لم يقعد قعدة صحيحة مناسبة
قلنا : أنجاح العلاقات وفشلها من القعدة والجلسة ؟!
فقال : إي وربي ، ثم أردف قائلاً
لم يترك لنا رجال الحُسبة مجالاً لأن نمارس المواعيد الغرامية
كما في كل دول العالم فتجد المُواعِد خائفاً والمواعدة مرعوبة
فما أن يلتقيان في مطعم أو مقهى كافيه حتى يتقابلان على طاولة
والمُقابلة وجهاً لوجه ليست من ضروب الأحبة ورومانسيتها
فلست قاعداً لتوجّه لها أسئلة وتنتظر حقائق ومعلومات
وبعض المواعدين يُركبها في سيارته وينطلق مسرعاً
وهي بجانبه تماماً فلا يدري أيضع يده على كتفها أو فخذها
أو يُسمك الدركسون وينتبه للطريق وقليلاً ما التفت إليها ثم يفترقان
وبعضهم يُقابلها عند باب بيتهم فينقضّ عليها واقفاً متعجلاً في دقيقتين
فلا يتكلمان ويتراصآن بعنف من غير انضباط ودقّة
ألا وإن أنجح العلاقات
ما بدأت بلقاءٍ غرامي يكونان فيه متوازيان بإنحراف
ثم رسم على الأرض حرف V بالانجليزية وقال
يقعد الحبيب ها هنا وأشار إلى رأس الـV الأيمن
وحبيبته هنا وأشار على رأس الـ V الأيسر
فإن هذه القعدة فيها من الحميمية ما لم تنضب حتى وإن فرقهما الموت
يسألها وهو ينظر للأمام وهي تنظر إليه
ثم تُجيب وهي تنظر للأمام وهو ينظر إليها
وحينما ينتهي الكلام يلتقيان بأعينهما كأي عصفورين مُغردين فوق شجرة
 

0 التعليقات: