اعلن معنا

في المستشفى ..!

From: łłŎŏŎŏşћ ™ <lloooosh.55@hotmail.com>




 

 

 

 

 

 

 

! إذآ آتعبتـٍك آلآآْم آلدنـٍيآ فلآتحٍزن
فـ لربمآإ آحـٍب خآلـٍقكْ سمـٍآع صوتك
..وأنت تدعـٍوه
..

 łłŎŏŎŏşћ

 

 

 





مشاركة أولى ، وخربشة سريعة =)

 

 

 

 

وقفت إلى جانب الباب الأبيض الخشبي العريض ، وجلت بناظري في أنحاء الغرفة الساكنة .

وكالعادة ، كانت تنام بسلام في ذلك السرير الأبيض الذي يبدو أنه ضمها أكثر مما فعلت . وقفت ساكناً لثوان أو ربما دقائق ، ساعات ، لا أدري .

المهم ، أنني في نهاية الأمر قررت الدخول .

بعد أن سحبت الأكسجين الذي في المستشفى بأكمله دلفت بهدوء متجهاً نحو سريرها .

صوت نبضات قلبها المنتظمة يستحثني على المضي بدون أي موانع أو ردود فعل .

فقط أريد التوجه إلى هناك ، أقترب ، أتحسس ،أشم ، وأسمع .

حتى أنني أتوق إلى عناق اللحاف الذي يغطيها بغرور ودلال ، متمكن من كل جزء منها .

وقفت إلى جانبها تماماً ، وقلبي يرقص كقلبها تماماً ، لكن مع نغمة أسرع وأكثر اضطراباً .

حاولت سحب الأكسجين مرة أخرى ، واقتربت ناحية اذنها هامساً ..

: أنا هنا ياصغيرتي ..

وقبل أن أكمل حرف الغين ، بدأت دقات قلبها تماثل قلبي الرقصة ، وأصبح الجهاز يرسم خطوط قلبية متصله سريعة ..

خشيت عليها فأمسكت يدها باضطراب ، وإذا بالدق يزداد ، والنغمة تزداد سرعة واضطراباً .

استمر هذا الوضع المضطرب بضع ثوان ، حتى عادت الرقصات إلى طبيعتها .

بدأت تلك الرموش الطويلة المعلقة على أجفان ناعمة بمحاكاة ذيل طاؤوس ملون .

حتى ظهرت تلك الدائرة الرمادية التي طالما سببت في داخلي حروب وانقلابات

حاولت تلك الأخيره التحرك يميناً وشمالاً باحثة عن مسبب هذا الإضطراب ، ويبدو أن الابتسامة التي ارتسمت على تلك الشفاه الصغيرة دليل على أنها علمت بوجودي .

رفعت يدها نحو الخيوط الحريرية التي تعجز ألف دودة قز الإتيان بمثلها وسرحتها بعشوائية .

ثم حاوت الإعتادل في الجلسة بعد أن ساعدتها في ذلك .

قاسمتني الإكسجين رغماً عني ، ولربما استحلت النصيب الأكبر ، وقالت بصوت مبحوح ارتجفت كل خلية فيّ بسببه

: هل تستطيع تغير نغمتك السريعة التي لا أستطيع بوجودها السيطرة على هذا .

وأشارت على قلبها .

ابتمست رافعاً حاجبي إلى الأعلى وقلت

: في حالة إن استطعت أن ترفقي بحال هذا  .

وأشرت إلى أنا .

ليلى علي 

http://anin-kalm.blogspot.com/


 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 


0 التعليقات: