اعلن معنا

مقال ويت يـ ( ريس ) .. !!


From: 10 10 <shibani500@hotmail.com>






http://als7af.net/download.php?img=5505





اخوكم : 
عبدالرحمن حمد العتيبي 

============


الصحافـ تسوونامي ـ

ارحب بالاخ عبدالرحمن
كاتب كبير 
ادعوكم مراقبة كتاباته بالقروب وابداعه بالتويتر

فعلا يستحق المتابعه

اهلابك معنا اخي الكريم 



===================


المقال لمن لم تظهر له الصورة



وين ياريّس .. ؟؟
باراك أوباما الرئيس الأمريكي الأسود سيد عرش البيت الأبيض
يحذو حذو أسلافه التعسفي (المتغطرس) والمتفق تماماً مع سياسة
كافة القرارات المفضية إلى تحجيم (المسلمين) وسلب حقوقهم كي 
ترسخ بها أهداف الكنيست الإسرائيلي التي يخدمها ومن ثمَّ يدعم 
موقفه السياسي (المتطرف) والثابت بأعمال سمتها الحيوية والتجدد 
يستطيع الرئيس عن طريقه تحقيق أطماع بلاده ويستطيع تثبيت 
دعائم اقتصادها الذي يعتبر أهم (الأطماع) وأكبرها .وهذا الأمر 
أهلها إلى الانفراد بالهيمنة (الكاملة) في المنطقة ومن ثمَّ تعزيز
الرغبات (الصهيونية) المرتبطة بها من خلال أجندة عمل منظم
يكفل لها نجاح الخطط الإجرامية المرسومة كي يفتح المجال أمام
العبث السياسي لينخر في النظم السياسية وفق طرق عدة بحيث 
مرر الإرهاب والفقر والحريات الجوفاء بمنهجية (خطيرة) تنشر
المعارك الفكرية والطائفية والسياسية في مجتمعات المنطقة. كما 
غيّب من خلالها الانتهاكات اليهودية الدائرة في فلسطين بتأجيج 
الإعلام وجعله يتبنى إشعال فتيل (الخلافات) وإضرامها كوسيلة 
يراد الوصول بها إلى غاية (تفتيت) كيانات المنطقة باستخدام 
هذه (الطريقة) الرخيصة المغلفة بالحيل والمغرقة في المكر والتي
جاءت مدهونة بالدهاء وأعطت نتائج (سريعة) جداً رهنت نجاح
اللوبي الأمريكي اليهودي (الحاقد) وأنجحت عمله المعزز بخطط
تتجدد وفق معطيات يجيد إيجادها فخامة الرئيس باحترافية وبتأييد
غير معلن من قوى العالم السياسية والتي جعلت متاعب المنطقة
مؤلمة وحارقة لقلوب حكوماتها وشعوبها ولم ترحمها نبرة تعاطف 
دول العالم (الثالث) المخنوقة والتي عانت كثيراً من جور غطرسة 
هيئة الأمم المتحدة التي دعمت مصالح أمريكا وأسرائيل في واقع
انسجم مع ما يقدمه ويسعى له الرئيس الأمريكي (أوباما) بمباركة 
نتنياهو (رئيس) وزراء إسرائيل وأخطر من شغل هذا المنصب



تنبيه : 
هذا المقال يقرأ من الأعلى إلى الأسفل عن ( أوباما ) 
ومن الأسفل إلى الأعلى عن ( نتنياهو ) اتجاهين متناقضين اتفقا على الظلم .. !!



0 التعليقات: