اعلن معنا

مجرد هرج

From: lloooosh <lloooosh.55@hotmail.com>




 

 

! إذآ آتعبتـٍك آلآآْم آلدنـٍيآ فلآتحٍزن
فـ لربمآإ آحـٍب خآلـٍقكْ سمـٍآع صوتك
..وأنت تدعـٍوه
..

 lloooosh

 

 

 





 

 

 

 


آقترب وآسمع

وسأعدك بأنهآ آخر مره سأكلمك فيهآ

وأرجو اللّـه آلآ تجد بي من خصآل المنآفقين شيئاً

آتذكر تلك الليلة المشئومة لكلينآ

التي زعزعت عآفيتك وسلبتني رآحتي

تلك الليلة التي إلتحمت فيهآ بكوآبيس متعدده لآ آصل لهآ ولآ صوره

مجرد تشويش مخيف تظهر فيه صورتك من حين لآخر

قد آنقبض قلبي في تلك الليلة

ليس خوفاً عليك بالتآكيد ..!

وإنمآ آنك أصبحت نذير شؤماً لي

أصبحت بومه حمقآء تنظر لي بعينيهآ بلآ مبآلآة تنتظر المصيبة القآدمة التي ستلحق بي .

إنهآ الأقدآر آعلم ، ولآ آعترآض في نفسي على ذلك .

لكنني آشعر دآئماً بأن شيطآن رجيم يجبرك على الظهور آمآمي عند كل آنهيآر

المهم ليس هذآ مآ كنت آريد التحدث عنه .!

آترى ذكري لك و حديثي عنك سبب لي نسيآن الموضوع الأسآسي .

آه منك ليتني آعرف التعويذه المنآسبة التي آستطيع حمآية نفسي بهآ منك

وآقرأهآ كل ليلة ..

ليلة ! كنت آتكلم عن ليلة معينه قبل قليل

آجل ، تذكرت ! تلك الليلة ..

أتعلم آني وقتهآ وبعد تلك الكوآبيس المزعجة لم آذق طعماً للنوم . آحسست بشيء دآخلي من غير معنى ، ومن غير تفسير !

آشعر بآنقبآض عجيب ينهش قلبي نهشاً .

حتى خيل لي آنني سأقذفه خآرجاً بعد قليل بسبب حمى اللاشيء

دمت على هذآ الحآل ربمآ ثلآث ليآل بأيآمهآ

أسوق نفسي سوقاً ، وأحآول المشي والخطي سوآء بآستخدآم قدمآي آو يدي أو حتى أصآبعي

أصبحت آنثر تلك المسآحيق لأخفي ملآمح الموت من وجهي وذبول عينآي وتشقق شفتآي

تعللت بالصيآم وآفتقآد الشهية و ضغط الدرآسة وكل شيء .

لكن في الحقيقة آنآ كنت آنتظر المجهول القآدم الذي سوف يصيبني

في الليلة الرآبعة بدأ الخوف يتقلب حولي محدثاً ضجيج من نوع مختلف

وبدأ ذلك الشيطآن اللعين برسم صورة بومة ميته في حين و بومة مختنقة في حين آخر

رأيت دماً وآحشآء ورأيت عينيك اللتآن كنت ترآقبني بهمآ قد آقتلعآ من مكآنهمآ

في تلك اللحظآت آدركت آن ذلك لم يكن إلآ أن السحر آنقلب على السآحر

وآن المصيبة التي كنت آنتظرهآ آن تقع بي وقعت عليك ، وأصبحت ترى نفسك في مرآة مقلوبة

عندهآ آجبرت الجميع بالإتصآل عليك , ووضعت آصآبعي في آذني حذر الموت

بدأت بسلخ الجلد المتبقي على شفتي محآولة آن آجعل الألم في مكآن آخر غير قلبي

وآنآ آنتظر آي آشآرة من أولئك الذين يكلمونك تدل على آنك بخير .

مآ آن رأيت آفوآههم تتحدث آدركت آنك على قيد الحيآة

أغلقت عينآي وآنتظرت . وآنتظرت . وبدآ لي وكأنه نفخ في الصور لأنني آنتظرت قرآبة الأربعون شيئاً ..

سنة ، قرن ، يوم ، سآعه .. لآ أدري 

ونفخ مرة آخرى فعدت من جديد

وتعلم آنت مآ قلته لهم ، ومآ سيقولونه لي

في النهآية

لن أرسل لك بآقة من الورد ، ولآ تفكر في أنني سوف آتصل بك !

فقط آحسست بأني أريد التحدث بشيء تآفهه

ووجدتك ترتسم آمآمي

ويبدو آن الخصله الثانية من خصآل المنآفقين بدأت تظهر علي !




ليلى علي 

http://anin-kalm.blogspot.com/



 

 

 


0 التعليقات: