اعلن معنا

مالا تعرفونه عن اوروبا _ الفلمنكي

From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>


 



قبل 8 مليون سنة كان البشر متواجدون قُرب الخليج العربي
كانت عروبة بنت شكباس فتاةً جميلة تعيش مع عائلتها وتأكل من الأشجار
وتمرح مع صديقتها عنيوش بنت بكباك ذات الشعر المُجعّد
وذات يوم قرر أبوها أن يزوّجها من فحلٍ أصفهاني يشتهر بصناعة المرزبّات
ولكن عروبة لم تكُ تبغي الزواج من هذا الرجل وقررت الهرب بعيداً
فلما جاء يوم الزفاف بحثوا عن عروبة ولم يجدوها وقد تركت رسالةً مكتوبة
أن أنها لا تريد الزواج إلّا بحبيبها قدموس بن لبيّش والذي كان أطرماً ولا يتكلم
ولن تتزوج الأصفهاني الشرير ذا المرزبّة
وخرج حبيبها قدموس ليبحث عنها ويتزوّج بها بعيداً عن أهلها
وتبع خطواتها وآثار أقدامها حتى وصل العراق حالياً ثم إلى تُركيا
حتى وصل دول البلقان ووجد مجموعةً من الصقلابيين المتوحّشين المفترسين
وقد اصطادوا حبيبته عروبة وربطوها على جذع نخلة يريدون شواءها وأكلها
فما أن رآهم ورأى حبيبته مُقيّدة حتى صرخ صرخة عظيمة اروووباا اروووباا
وحملوا جذع النخلة وعروبة مربّطة وفروا إلى غرب البلاد خوفاً من قدموس
وتبعهم قدموس وهو يصيح بأعلى صوته اروووبا اروووبا
حتى سمعه سكأن الصين وتبعوا صدى صوته ولحقوا به
إذ كانت الكرة الأرضية خالية من الحضارات ولا يُوجد فيها غير قليل من البشر
ولما وصل الصقلابيين إلى فرنسا اليوم حتى تعبوا من الهروب فأشعلوا النار
واستعدوا لشواء عروبة وهي تبكي بمرارة وفي أثناء ذلك داهم قدموس النوم
والذي لم يكُ معروفاً ذلك الوقت فتوقف عن المسير والصياح
واستسلم لهذا اللاوعي الجديد والذي جاء بعد سنين من اليقظة
وعندما أفاق اشتمّ رائحة شواء ووجد الصقلابيين يأكلون عروبة ويتغامزون
وجلس معهم فأعطوه فخذ عروبة والتهمه بلقمةٍ واحدة وطلبهم المزيد من اللحم
فقطعوا له اليد وأعطوه ولما همّ بأكلها
إذا هو يرى أصبع عروبة وخاتمها الزبرجديّ فقام وأخذ حجراً كبيراً
وسحق رؤوس الصقلابيين كلهم إلا صقلابيٌ واحد قد لاذ بالفرار
ثم أخذ قدموس رأس حبيبته عروبة وحرقه ونثر رماده في تلك الأرض
وعاد مشياً إلى الخليج العربي إذا بالصينيين يصادفونه ويسألونه ؟!
فقال لهم والدموع في عينيه اروووبا اروووبا ويُشير إلى ذلك المكان
ثم أشار بأصبعه إلى السماء وكأنه يُقسم بالله وجلاله
أن لن يترك ذلك الصقلابي الذي فرّ وقطع البحر إلى كندا
ومن ذلك الحين إلى الآن سُميت أوروبا على اسم تلك الفتاة المحروقة المأكولة


0 التعليقات: